قبلكم " " 1 " .
فصل في الإعجاب بالصور والأموال
قال اللّه تعالى :
فَلا تُعْجِبْكَ أَمْوالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ
[ التوبة : 55 ] ، وقال عليه السّلام : " إن اللّه لا ينظر إلى صوركم وأموالكم ، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم " " 2 " .
لا ثواب على الصور والأموال ، وإنما الثواب على إصلاح القلوب والأعمال ، بل ربما كان نظرنا إلى الصور والأموال سببا في الكبر والإعجاب .
فصل في كراهية ما ترخص فيه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم
" ترخص رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم في أمر فبلغ ناسا من أصحابه ، فكأنهم كرهوا ذلك وتنزهوا عنه ! فبلغه ذلك فقام خطيبا وقال : ما بال رجال بلغهم عني أمر ترخصت فيه فكرهوه وتنزهوا عنه ، واللّه [ إني ] " 3 " لأعلمهم باللّه وأشدهم له خشية " " 4 " .
كراهية ذلك سوء أدب عليه ، والتنزه فيما فعله أبلغ في قلة الأدب .
فصل في فساد القلب بالمعصية
قال عليه السّلام : " ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله ، وإذا فسدت فسد الجسد كله ، ألا وهي القلب " " 5 " .
فصل في الخيلاء والإعجاب
هامش
( 1 ) رواه البخاري ( 1344 ) ، ومسلم ( 2296 ) عن عقبة بن عامر مرفوعا .
( 2 ) رواه مسلم ( 2564 ) عن أبي هريرة مرفوعا .
( 3 ) وقع في المخطوط [ إنهم ] وهو تحريف ظاهر .
( 4 ) رواه البخاري ( 6101 ) ، ومسلم ( 2356 ) .
( 5 ) رواه البخاري ( 52 ) ، ومسلم ( 1599 ) عن النعمان بن بشير مرفوعا .