تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب ذم الهوى — صفحة 634

مساهمون:

ص٦٣٤
يضاد العشق .

فصل : وقد ذكر قوم أن المتنزهات المونقة ،

والمسموعات المطربة تسلي ، وهذه ربما زادت في عشق قوم .

فصول في معالجة الباطن فصل :

أول علاج الباطن ، وأنجعه قطع الطمع باليأس ، وقوة العزم على قهر الهوى . فمتى تردد الأمر عند النفس أو ضعف العزم لم ينفع دواء أصلا .

فصل : ومن ذلك زجر الهمّة الأبية عن مواقف الذل ،

واكتساب الرذائل ، وحرمان الفضائل ، فمن لم تكن له همة أبية لم يكد يتخلص من هذه البلية ، فإن ذا الهمة يأنف أن يملك رقه شيء ، وما زال الهوى يذل أهل العز ، وقد سبق في كتابنا أن الرشيد عشق جارية ، وامتنعت عليه فقال :
أرى ماء وبي عطش شديد * ولكن لا سبيل إلى الورود أما يكفيك أنك تملكيني * وأن الناس كلهم عبيدي وأنك لو قطعت يدي ورجلي * لقلت من الرضا أحسنت زيدي
أخبرنا أبو منصور القزاز ، قال : أنبأنا أبو بكر أحمد بن علي ، قال : أنبأنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا سليمان بن أحمد الطبراني ، قال : حدثنا محمد بن موسى بن حماد البربري قال : حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن صالح ، قال : حدثنا