عاجلتنا فأتاك عاجل برّنا * قلا « 1 » فلو أمهلتنا لم يقلل
فخذ القليل وكن كأنّك لم تسل * ونكون نحن كأنّنا لم نفعل « 2 »
[ 286 / 28 ] - وعن ابن سيرين : طلّق الحسن بن عليّ عليهما السّلام امرأة فأرسل إليها بعشرة آلاف درهم متعة لها ، فقالت : متاع قليل من حبيب مفارق ، فبلغه قولها فراجعها « 3 » .
فصل [ في إكرامه عليه السّلام على المنعم ]
[ 287 / 29 ] - عن سعد بن عبد اللّه « 4 » بإسناده : أنّ الحسن والحسين عليهما السّلام وعبد اللّه
هامش
( 1 ) في « أ » : ( نزرا ) .
( 2 ) جاء هذان البيتان في شرح إحقاق الحقّ 8 : 582 عن كتاب نزهة المجالس للشيخ عبد الرحمن بن عبد السّلام الصفوريّ البغداديّ 1 : 240 عن أمير المؤمنين عليه السّلام في جواب سائل سأله :
جاء سائل إلى عليّ عليه السّلام فنظر إليه وقد تغيّر وجهه من الحياء فقال عليّ عليه السّلام : اكتب حاجتك على الأرض حتّى لا أرى ذلّ المسألة في وجهك ، فكتب :لم يبق لي شيء يباع بدرهم * تغنيك حالة منظري عن مخبري
إلّا بقيّة ماء وجه صنته * أن لا يباع ونعم أنت المشتريفأمر له عليّ عليه السّلام بجمل محمل ذهبا وفضّة ثمّ قال عليّ عليه السّلام :عاجلتنا فأتاك عاجل برّنا * فلا ولو أمهلتنا لم تقتر
فخذ القليل وكن كأنّك لم تبع * ما صنته وكأنّنا لم نشتر( 3 ) راجع : دعائم الإسلام 2 : 293 / 1104 وعنه في مستدرك الوسائل 15 : 90 / 7 ، مناقب آل أبي طالب 3 : 183 ، كشف الغمّة 2 : 174 وعنه في بحار الأنوار 43 : 349 / تحت رقم 21 ، السنن الكبرى للبيهقي 7 : 244 ، المصنّف لعبد الرزّاق 7 : 73 / 12257 ، المعجم الكبير 3 : 27 / 2561 و 2562 ، سنن الدار قطنيّ 4 : 20 ، الاستذكار 6 : 119 ، تفسير الثعلبيّ 2 : 191 ، تفسير البغويّ 1 :
218 ، تفسير القرطبيّ 3 : 202 ، تاريخ مدينة دمشق 13 : 250 و 251 ، سير أعلام النبلاء 3 : 262 .
( 4 ) سعد بن عبد اللّه بن أبي خلف الأشعريّ القمّيّ ، أبو القاسم ، شيخ هذه الطائفة وفقيهها ووجهها ،