تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكارم أخلاق النبي والائمة ( ع ) — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
[ 284 / 26 ] - ودخل الحسن بن عليّ عليهما السّلام على معاوية في آخر النهار ، فقال : يا بن رسول اللّه ، أردت أن تبخّلني إذ جئتني في هذا الوقت ، ثمّ دعا بصاحب خزانته فقال : أعط أبا محمّد مثل ما أعطيت كلّ الوفد ، فإذا هو قد أعطي ثلاثة آلاف درهم . فقال : أخرجها ، فأخرجها وقال : خذها وأنا ابن هند ، فقال الحسن عليه السّلام : رددتها عليك وأنا ابن فاطمة « 1 » . ثمّ قال الحسن عليه السّلام :
ذهب الّذين إذا ذهبت تحمّلوا * وإذا جهلت عليهم لم يجهلوا وإذا أصبت غنيمة فرحوا بها * وإذا بخلت عليهم لم يبخلوا
[ 285 / 27 ] - وعن العتبي : مدح بعض الشعراء الحسن بن عليّ عليهما السّلام فأنظر بجائزة ، فكتب إليه :
ما ذا أقول إذا رجعت وقيل لي * ما ذا أفدت من الإمام المفضل ؟ إن قلت أعطاني كذبت وإن أقل * ضنّ الإمام بماله لم يجمل فاختر لنفسك ما تشاء فإنّني * لا بدّ مخبرهم وإن لم أسأل
فأمر له بعشرة آلاف درهم وكتب إليه :
هامش
مثير الأحزان : 32 ، كشف الغمّة 2 : 237 و 246 ، الدرجات الرفيعة : 549 ، تاريخ مدينة دمشق 14 : 187 ، البداية والنهاية 8 : 228 ، كتاب الفتوح 5 : 72 ، مطالب السؤول : 390 ، الفصول المهمّة 2 : 774 ، جواهر المطالب 2 : 316 ، ينابيع المودّة 3 : 81 ، عن الإمام الحسين عليه السّلام حين أخبر بشهادة مسلم بن عقيل ، هكذا :فإن تكن الدنيا تعدّ نفيسة * فدار ثواب اللّه أعلى وأنبل وإن تكن الأموال للترك جمعها * فما بال متروك به الحرّ يبخل وإن تكن الأرزاق قسما مقدّرا * فقلّة حرص المرء في الكسب أجمل وإن تكن الأبدان للموت أنشئت * فقتل امرئ بالسيف في اللّه أفضل( 1 ) انظر : مناقب آل أبي طالب 3 : 183 وعنه في بحار الأنوار 43 : 343 / 16 .