بعير إلا أدبروه « 1 » ، ولا ظهر جواد إلا عقروه ، ولا قلب مؤمن إلا خربوه .
63 - علي ، رفعه : يقول اللّه : يا ابن آدم ما تنصفني ، أتحبب إليك بالنعم وتتمقت إلي بالمعاصي ، خيري إليك منزل ، وشرك إلي صاعد ، ولا يزال ملك كريم يأتيني عنك في كل يوم وليلة بعمل قبيح ؛ يا ابن آدم لو سمعت وصفك من غيرك وأنت لا تعلم الموصوف لأسرعت إلى مقته « 2 » .
64 - كان أبو مسلم الخولاني « 3 » يقول : كان الناس ورقا لا شوك فيه ، وأنتم اليوم شوك لا ورق فيه .
65 - الأوزاعي « 4 » : لو لم تكن جنة ولا نار إلا أنهما داران ، دار فيها الملائكة ، والمرسلون ، والصديقون ، والشهداء ، والصالحون ، ودار فيها إبليس ، والشياطين ، وفرعون ، وهامان « 5 » ، وقارون « 6 » ، فمع من تريد أن تكون ؟ .
66 - أبو سليمان « 7 » : شيطان الجن أهون علي من شيطان الإنس ،
هامش
( 1 ) دبر البعير دبرا : أصابته الدبرة والدبرة هي قرحة الدابة تحدث من الرحل ونحوه والجمع دبر وأدبار .
( 2 ) المقت : الكره .
( 3 ) أبو مسلم الخولاني : هو عبد اللّه بن ثوب الخولاني الفقيه التابعي المتوفى سنة 62 ه تقدمت ترجمته .
( 4 ) الأوزاعي : هو عبد الرحمن بن عمرو بن يحمد الأوزاعي . إمام الديار الشامية في الفقه والزهد . ولد في بعلبك سنة 88 ه . ونشأ في البقاع وسكن بيروت وتوفي بها سنة 157 ه . راجع ترجمته في تهذيب الأسماء واللغات ، القسم الأول من الجزء الأول 298 والشذرات 1 : 241 والأعلام 3 : 320 .
( 5 ) هامان : وزير فرعون : ذكره القرآن الكريم في سورتي القصص وغافر .
( 6 ) قارون : كان من قوم موسى فأتاه اللّه مالا عظيما فبغى ذكره القرآن الكريم في أكثر من سورة .
( 7 ) أبو سليمان : هو عبد الرحمن بن أحمد بن عطية العنسي المذحجي الداراني ، كان زاهدا من أهل داريا بغوطة دمشق . له أخبار في الزهد . توفي في بلده سنة 215 ه .
راجع حلية الأولياء 9 : 254 وتاريخ داريا 51 .