وإدريس واثنان في الأرض والخضر ؛ فالياس في البر ، والخضر في البحر ، وهما يجتمعان كل ليلة على ردم ذي القرنين يحرسانه ، ويحجان كل عام ، ولا يراهما إلا من شاء اللّه ، وأكلهما الكرفس والكمأة .
57 - كان يقال : اختص اللّه العرب بأربع : العمائم تيجانها ، الحبى « 1 » حيطانها ، والسيوف سيجانها ، والشعر ديوانها .
58 - علي رضي اللّه عنه في وصف الترك : كأني أراهم قوما كأن وجوههم المجان « 2 » المطرقة ويلبسون السرق « 3 » والديباج ، ويعتقبون الخيل العتاق ، ويكون هناك استحرار قتل ، حتى يمشي المجروح على المقتول ، ويكون المفلت أقل من المأسور « 4 » .
59 - النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : دعوا الحبشة ما ودعوكم ، واتركوا الترك ما تركوكم .
60 - أبو هريرة ، يرفعه : لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما نعالهم الشعر ، ولا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما صغار الأعين ، ذلف الأنف ، كأن وجوههم المجان المطرقة .
61 - الكلاب تقول : في الناس من هو أكلب منا ، ولكن سبق الاسم لنا .
62 - أبو الدرداء « 5 » يقول : اتقوا واحذروا الناس ، فأنهم ما ركبوا ظهر
هامش
( 1 ) احتبى بالثوب احتباء : اشتمل به . جمعه بين ظهره وساقيه بعمامة ونحوها . والحبوة ( بالفتح والضم ) ما يحتبي به أي يشتمل به من ثوب أو عمامة والجمع حبى وحبى .
( 2 ) المجنّ : الترس وهو من الجنّة أي السترة .
( 3 ) السرقة : الشقّة من الحرير والجمع سرق .
( 4 ) راجع نهج البلاغة .
( 5 ) أبو الدرداء : هو عويمر بن مالك ، بن قيس بن أمية الأنصاري الخزرجي . صحابي :
ولّاه معاوية قضاء دمشق بأمر عمر بن الخطاب . وهو أحد الذين جمعوا القرآن حفظا على عهد النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . مات بالشام سنة 32 ه راجع الأعلام وصفة الصفوة وحلية الأولياء 1 : 308 .