تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
73 - النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : من عباده خيرتان « 1 » ، فخيرته من العرب قريش ، ومن العجم فارس . 74 - وكان يقال لعلي بن الحسين ابن الخيرتين لأن أمه سلافة كانت من ولد يزدجرد . 75 - الحسن : عربي مقتصد أحب إلي من مولى مجتهد . 76 - ابن عباس : يأجوج ومأجوج « 2 » شبر وشبران وثلاثة أشبار ، وهم ولد آدم . 77 - كانت الصحابة يقولون : إن الشياطين ليجتمعون على القلب كما يجتمع الذباب على القرحة ، فإن لم تذب وقع الفساد . 78 - عبد اللّه بن عمر : ربع من لا يلبس الثياب من السودان أكثر من جميع الناس . 79 - لما خلق آدم جاء النسر إلى الحوت فقال : رأيت اليوم خلقا لينزلني من وكري ، وليخرجنك من البحر . 80 - أبو هريرة ، رفعه : إن اللّه خلق الخلق أربعة أصناف : الملائكة ، والشياطين ، والإنس ، والجن ، ثم جعل هؤلاء عشرة أجزاء : فتسعة منهم الملائكة ، وجزء واحد الشياطين والجن والإنس ، ثم جعل الجن والإنس عشرة أجزاء فتسعة منهم الجن وجزء واحد الإنس .
هامش
( 1 ) الخيرة : اسم من اختار يقال : اختاره اللّه - وفي الحديث : محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم خيره اللّه من خلقه . ( 2 ) يأجوج ومأجوج : أمّة أو أمم عظيمة كانت قاطنة في أقاصي شمال آسيا من معمورة الأرض في الزمن القديم . كانت محاربة معروفة بالمغازي والغارت . ذكر بعضهم أن يأجوج ومأجوج هم الأمم التي كانت تشغل الجزء الشمالي من آسيا وتمتد بلادها من التبت والصين إلى المحيط المتجمد الشمالي وتنتهي غربا بما يلي بلاد تركستان ، ونقل ذلك عن فاكهة الخلفاء وتهذيب الأخلاق لابن مسكويه ورسائل أخوان الصفاء . ويقال إن يأجوج ومأجوج يعنيان المغول ، وقيل غير ذلك .