للأنبياء ، ثم للأولياء ، ثم للعلماء ، على تفاوت مراتبهم ، ثم للصالحين في الأعمال .
وبالجملة :
[ فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ ]
ومن قصد التقرب إلى اللّه بالعلوم ، نفعه اللّه ورفعه لا محالة .
* * * فهذه هي وظائف المتعلم .
وأما وظائف المعلم المرشد ، فهي ثمان :
واعلم قبل كل شئ أن للإنسان في العلم أربعة أحوال ، كما في اقتناء الأموال : إذ لصاحب المال :
حال استفادة ، فيكون مكتسبا .
وحال ادخار لما اكتسبه ، فيكون به غنيا عن السؤال .
وحال إنفاق على نفسه ، فيكون منتفعا .
وحال إفادته غيره بالإنفاق ، فيكون به سخيا متفضلا .
وهو أشرف أمواله .
فكذلك العلم كالمال ، ولصاحبه :
حال استفادة .
وحال تحصيل ، وهو فيه محصل مستغن على السؤال .
وحال استبصار ، وهو تفكره في المحصل .
وحال تبصير وتعليم ، وهو أشرف أحواله .
فمن أصاب علما :
فاستفاده .
وأفاد .