بيان ما يندرج تحت فضيلة الحكمة ورذيلتيها من الخب والبله
أما الحكمة : فيندرج تحت فضيلتها :
حسن التدبير .
وجودة الذهن .
ونقاية « 1 » الرأي .
وصواب الظن .
أما حسن التدبير : فهو جودة الرواية في استنباط ما هو الأصلح ، والأفضل ، في تحصيل الخيرات العظيمة ، والغايات الشريفة ، مما يتعلق بك ، أو تشير به على غيرك ، في تدبير منزل ، أو مدينة ، أو مقاومة عدو ، ودفع شر .
وبالجملة : في كل أمر متفاقم خطير .
فإن كان الأمر هينا حقيرا سمى كيسا ولم يسم تدبيرا .
وأما جودة الذهن : فهو القدرة على صواب الحكم عند اشتباه الآراء ، وثوران النزاع فيها .
وأما نقاية الرأي : فهو « 2 » سرعة الوقوف على الأسباب الموصلة في الأمور ، إلى العواقب المحمودة .
وأما صواب الظن : فهو موافقة الحق لما تقتضية المشاهدات ، من غير استعانة بتأمل الأدلة .
هامش
( 1 ) كذا في الأصل ، وفي المختار [ نقاوة الشئ ونقايته ، بالضم فيهما : خياره ] .
( 2 ) كذا في الأصل ، ولعلها ( فهي ) .