وأما الجنون : فهو فساد التخيل في انتقاء ما ينبغي أن يؤثر ، حتى يتجه إلى إيثار غير المؤثر .
فالفاسد من الجنون « 1 » ، غرضه .
ومن الأحمق سلوكه .
إذ غرض الأحمق كغرض العاقل ؛ ولذلك لا يعرف في أول الأمر إلا بالسلوك إلى تحصيل الغرض .
والجنون هو فساد الغرض ؛ ولذلك يعرف في أول الأمر .
بيان ما يندرج تحت فضيلة الشجاعة
وهو :
الكرم .
والنجدة .
وكبر النفس .
والاحتمال .
والحلم .
والثبات .
والنبل .
والشهامة .
والوقار .
هامش
( 1 ) كذا في الأصل ، ولعلها ( المجنون ) .