وشبه اللّه العقل بشجرة طيبة .
والهوى بشجرة خبيثة .
قال
[ أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ ]
« 1 » الآية
فعند قيام الصف ، والتحام القتال ، بين هذين الجندين اللذين هما « 2 » من أعداء اللّه ، والاخر من أوليائه ، لا سبيل إلا إلى الفزع إلى اللّه تعالى ، والإستعاذة من الشيطان الرجيم ، كما قال تعالى :
[ وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ ، فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ، إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذا مَسَّهُمْ طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ تَذَكَّرُوا فَإِذا هُمْ مُبْصِرُونَ ]
* * * فإن قلت : فهل من فرق بين الهوى والشهوة ؟
قلنا : لا حجر في العبارات ، ولكن نعنى بالهوى ، المذموم
هامش
( 1 ) تمامها[ أَصْلُها ثابِتٌ وَفَرْعُها فِي السَّماءِ * تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ .وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ ما لَها مِنْ قَرارٍ . يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ ، وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ ، وَيَفْعَلُ اللَّهُ ما يَشاءُ ]سورة إبراهيم الآيات ( 24 ) ، ( 25 ) ، ( 26 ) ، ( 27 ) .
( 2 ) لعل صوابها ( أحدهما ) .