التمييز والعقل فليس ذلك لنقص في العقل نفسه بل لعارض عرض للآلة من البخارات * ثم قال أرسطاطاليس في المقالة الثانية من هذا الكتاب : فاما العقل نفسه فقد يشبه ان يكون جنسا آخر من النفس ، ويكون هذا وحده وقد يمكن انها تفارقه كما يفارق الأبدي الفاسد ، فاما سائر اجزاء النفس فظاهر من امرها انها ليست مفارقة كما يدعي قوم .
الفوز الأصغر — صفحة 52
مساهمون: أحمد بن محمد مسكويه الرازي
ص٥٢