كلها ومساعيه فيها ، ولأن تلك الأشياء ليست في زمان فليس فيها ماض ولا مستقبل ويبلغ الانسان هذه المرتبة متصاعدا فيها إلى غاية أفقه التي ان تجاوزها لم يكن انسانا بل صار ملكا كريما . وينبغي ان يتصور ذلك كما تصورت تلك الوسائط الأخرى في أواخر آفاقها ومن ههنا يمكن ان يتبين كيفية الوحي واتصال تلك القوة الشريفة بالانسان .
الفوز الأصغر — صفحة 100
مساهمون: أحمد بن محمد مسكويه الرازي
ص١٠٠