تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحكمة الخالدة ( جاويدان خرد ) — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
اعلم « 1 » أنك ستبتلى « 2 » من أقوام بسفه ، وأن سفه السفيه سيطلع لك منه جدا . فان عارضته « 3 » وكافأته بالسفه ، فكأنك « 4 » قد رضيت ما أتى وأحببت أن تحتذى مثاله . فإن كان ذلك « 5 » عندك مذموما ، فحقق ذمك « 6 » إياه بترك معارضته . فأما أن تذمه وتمتثله فليس لك ذلك « 7 » . اعلم « 8 » أن الجبن مقتلة ، وأن الحرص محرمة . فانظر فيما رأيت أو سمعت : أمن قتل في الحرب مقبلا أكثر ، أم « 9 » من قتل مدبرا ؟ وانظر أمن « 10 » يطلب منك بالاجمال والتكرم « 11 » : أحق أن تسخو له نفسك بطلبته ، أم من يطلب إليك بالشره والحرص « 12 » ؟ اعلم أنه ليس كل من كان لك فيه هوى فذكره ذاكر بسوء أو ذكرته « 13 » أنت بخير ينفعه « 14 » ذلك أو يضره ذكرهم . فلا يستخفنك ذكر أحد من صديق أو عدو إلا في موطن دفع أو محاماة ، فان صديقك ، إذا وثق بك في موطن المحاماة ، لم يحفل بما « 15 » تركت مما سوى « 16 » ذلك ، ولم يكن له عليك سبيل لائمة . وإنّ أحزم « 17 » ذلك في أمر عدوك ألا تذكره إلا حيث يضره ، وألا تعد يسير الضر ضرا . اعلم أن الرجل قد يكون حليما فيحمله الحرص على أن يقول الناس هو جلد ، والمخافة أن يقولوا هو مهين على أن يتكلف الجهل . وقد يكون الرجل
هامش
( 1 ) في « رسائل البلغاء » ص 95 س 8 - س 11 ، وفي د ورقة 43 ب س 11 الخ . ( 2 ) ط : ستبلى . ( 3 ) وكافأته : ساقطة في د . ( 4 ) قد : ساقطة في د . ( 5 ) ص : عندك ذلك . ( 6 ) د : ظنك وذلك . . . ( 7 ) د : ذلك لك . ( 8 ) في « رسائل البلغاء » ص 97 س 4 - ص 100 س 4 ( حتى قوله : يشكر للمكتئب ) وفي د 45 ا س 5 الخ . . ( 9 ) ص : أمر . - أكثر : ناقصة في س . ( 10 ) ص ود : من . ( 11 ) والتكرم . . . إليك : ناقصة في س . ( 12 ) د : بالشره والدفع ( ! ) . ( 13 ) ص : لو . ( 14 ) ذلك : ناقصة في د . ( 15 ) ص : يريك . ( 16 ) ذلك : ناقصة في ط . ( 17 ) د : فان أحزم لك في أمر . . . ولا تعد . . .