يقال لها الكرم « 1 » ، وواحدة يقال لها الطهارة وحسن الخلق ، وواحدة يقال لها التواضع ، وواحدة يقال لها السخاء ، وواحدة يقال لها الهدى « 2 » .
قال قابس : ما أعظم رجاءنا بك أيها الفاضل !
قال ايرقليس : إن أنتم عرفتم جميع ما سمعتموه منى واجتهدتم في تحصيله !
قال قابس : فقلت له « 3 » : إني أرجو « 4 » أن نحصل ذلك أجمع .
قال ايرقليس : إذا يكون لكم بذلك السلامة والنجاة « 5 » .
21 - ثم قال : وأولئك إذا أخذنه أدينه إلى أمهن « 6 » .
قال قابس : فقلت « 7 » : ومن أمهن ؟
قال ايرقليس : أمهن « 8 » السعادة .
فقلت له : وما هذه ؟
فقال « 9 » : أما ترون إلى ذلك الطريق الذي يوصل إلى ذلك النشز ؟
قال قابس : فقلت له « 10 » : هو ذا أراه .
قال ايرقليس : هناك قلة مدينة « 11 » تلك الحظيرة . وقال « 12 » : أو ما ترى أمام الباب امرأة بهيئة جميلة جالسة على كرسي « 13 » مرتفع متوجة بتاج يلمع فاخر « 14 » ، عليها بهاء وبهجة وأبهة ؟
هامش
( 1 ) ص : المكرم .
( 2 ) في النص اليوناني زيادة وهي : والفطنة .
( 3 ) له : ناقصة في ف .
( 4 ) ف : لأرجو .
( 5 ) ب : النجاة والسلامة .
( 6 ) خلط المترجم العربي بين سؤال قابس ورد ايرقليس ، ففي اليوناني :
( 7 ) « قال قابس فإذا أخذوه فإلى أين يقتادونه ؟ - إلى أمهن » .
فقلت : ساقطة في ف .
( 8 ) أمهن : ناقصة في ط .
( 9 ) ب : قال .
( 10 ) له : ناقصة في ص . - وجواب قابس هذا لا يوجد في النص اليوناني .
( 11 ) قلة مدينة - - الأكروبول . - والمترجم ترجمها حرفيا .
( 12 ) هنا ناقص جواب قابس وهو : « نعم أراه » . - وفي ط : قال ( بغير واو العطف ) .
( 13 ) في النص اليوناني : مرتفع مزين تزيينا بسيطا وبلا صناعة .
( 14 ) ط : عليه بهاء وأبهة / ف : عليه بهاء أبهة .