قال قابس : فإذا وصلوا إلى تلك الصخرة ، فكيف « 1 » يصعدون إليها ؟
فانى لست أرى طريقا للصعود .
قال ايرقليس : يسبقن فينزلن « 2 » ويتعلقن بمن ثوى « 3 » في الموضع ويصعدنه ، وبعد ذلك يمنحنه قوة ويشجعنه على الوصول إلى الأدب الصحيح ، ويرشدنه على الطريق السهل الجدد « 4 » الذي يؤدى إليه كما ترى .
قال قابس : لعمري إنه لسهل مسلوك .
17 - قال ايرقليس : وهو « 5 » ذا ترى أمام ذلك المرج موضعا يشبه أن يكون حسنا شبه الميناء « 6 » ، وحظيرة أخرى لها باب آخر « 7 » .
قال قابس : هو ذا أرى ؛ فعلى ما ذا يدل ؟
قال ايرقليس : ذلك الموضع يقال « 8 » له مسكن السعداء ، وفيه مسكن كل سعيد ، وهو محلهم ، والسعادة فيه مستقرها .
قال قابس : إن ذلك - أي : « 9 » هو كذا - فما أحسن الموضع الذي وضعته !
18 - قال ايرقليس : أو « 10 » ما ترى عند المدخل امرأة جميلة معتدلة
هامش
( 1 ) ط : كيف .
( 2 ) في اليوناني : أي ويأمرنه بالتوقف .
( 3 ) في المطبوع : « بمن يوافى الموضع » ، ويرى ياسيه أن نص ص هو الأصح لأنه يتفق مع اليوناني أكثر :
( 4 ) في اليوناني زيادة هي : « الخالي من كل الشرور » . وفي ط :
ويرشدنه إلى الطريق . .
( 5 ) الواو ناقصة في ب .
( 6 ) أخطأ المترجم العربي في فهم الكلمة فرأى فيها الجذر - ميناء بدلا من - مرج
( 7 ) هنا نقص عن اليوناني وهو : « ( باب آخر ) ويضيؤه نور عظيم .
- قابس : أجل . - الشيخ : ألا تلاحظ في وسط المرج حظيرة أخرى لها باب آخر ؟ » .
( 8 ) ب : الذي يقال له مسكن السعداء ، وفيه محل السعداء كلهم ، والسعادة . . .
( 9 ) أي هو كذا : ناقصة في ط .
( 10 ) ص : و . ط : قابس .