والجبان « 1 » ملقى . إنما أخشى سيل « 2 » تلعتى . احتفظ من كالئك . ثمرة العجب « 3 » البغضة ؛ ثمرة اللجاجة الحيرة ؛ ثمرة التوانى الذلة ؛ ثمرة العجلة الندامة .
أنصاف أبيات في الأمثال « 4 »
بقدر ما تعلو يكون المهوى * إنك « 5 » إن ترض بما قلّ كثر
أدنى الأعاجيب إلىّ نفسي * الرفق أدنى سبب للرزق
يملك قلبي كل شئ أملكه * يا رب خير جاء من مكروه
أنصح غيرى وأغشّ نفسي * أخدع شئ لك ما فيه طمع
يا حبذا الوحدة من أنيس ! * إذا خشيت آفة الجليس
لو أنصف الناس استراح القاضي * كم غامز للناس فيه المغتمز
[ 85 ب ] تعز عما لم تنل بالصبر * الشك ليل واليقين صبح
أنت بخير ما صنعت خيرا * لم أخل من موئسة مرجوة
هامش
( 1 ) في « أمثال » الميداني 1 / 378 - وذلك أنه قلما يرغب في مبارزة الشجاع خوفا على ما يصيب النفس ؛ بينما الجبان معرض للاعتداء عليه - وهذا كما يقال : احرص على الموت توهب لك الحياة .
( 2 ) في « أمثال » الميداني 1 / 35 : التلعة سيل الماء من السند إلى بطن الوادي ، ومعنى المثل : انى أخاف شر أقاربى وبنى عمى - يضرب في شكوى الأقرباء .
( 3 ) ورد في أمثال الميداني ( 1 / 162 ) هكذا : « ثمرة العجب المقت » .
( 4 ) العنوان في ص .
( 5 ) ص : ان تك .