تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحكمة الخالدة ( جاويدان خرد ) — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
صلمت أذنه . إن رمت المحاجزة فاقبل المناجزة . كل الحذاء يحتذى الحافي الوقع « 1 » . كل أداة الخبز عندي غيره « 2 » . في كل شجر نار ، واستمجد المرخ والعفار « 3 » . الدرهم « 4 » يرغم كل عاتب .
إذا عنّ « 5 » ماء لم يجز لي التيمم * فقد عرفت ريح الليوث [ 86 ا ] البهائم بجبهة العير يفدى حافر الفرس « 6 » * وأغيظ من عاداك من لا تشاكل لا تنقش الشوكة بالشوكة ، فان ضلعها معها * من يرد البحر يصادف ريّا والفضل « 7 » ما شهدت به الأعداء * الدر يقطعه جفاء الحالب الرأي يهلك بين العجز والضجر
من أخطأ وجوه المطالب خذلته « 8 » . هذا أمر لا يبقى له قدرى . هذا أمر لا تبرك عليه إبلي . إن سرك الأهون فابدأ بالأرشد . عقل المرء مخبوء تحت لسانه .
الصدق ينبى عنك ، لا الوعيد * إن الوعيد سلاح العاجز الحمق المرء يصلحه الجليس الصالح
هامش
( 1 ) وقع ( من باب علم ) يوقع وقعا : حفى و - اشتكى لحم قدمه من غلظ الأرض والحجارة ، فهو وقع . ( 2 ) « أمثال » الميداني 2 / 96 : يضرب مثلا عند اعواز الشئ . ( 3 ) استمجد : استفضل ؛ والمرخ : شجر سريع الورى ؛ والعفار : شجر يتخذ منه الزناد ؛ وكلاهما يسرع في الورى لهذا يضرب هذا المثل في تفضيل بعض الشئ على بعض . ( 4 ) ط : الدهر . ( 5 ) ط : إذا عن بحر . . . ( 6 ) نصف بيت للمتنبى ، وتمامه :يفدى بنيك عبيد اللّه حاسدهم * بجبهة العير يفدى حافر الفرسوالعير ( بفتح العين ) : الحمار ، ومعناه : بأشرف ما في الحقير يفدى أحقر ما في الخطير . راجع ديوان المتنبي بشرح العكبري ج 2 ص 188 س 3 ، نشرة السقا والأبياري وشلبي ، القاهرة سنة 1936 . ( 7 ) الواو ناقصة في ط . ( 8 ) ص : خذله .