وكنت له عبدا ما بقيت . فان جنى عليك كنت أولى بذلك ، وإن وفي كان الممدوح دونك .
وقال آخر : الدنيا « 1 » دار تجارة ، فالويل لمن تزود منها الخسارة .
دعاء : اللهم كما صنت وجهي عن السجود لغيرك فصن وجهي عن مسألة غيرك .
الأسد قد يهاب وإن كان مربوطا ، والكلب قد يهان وإن كان مطوقا مجلجلا « 2 » . خير الثناء ما كان على ألسن الفضلاء والأخيار . لا يرد بأس العدو وسطوة « 3 » الملك بمثل الذل والخضوع . ليس صلاح العدو مما يوثق به . العدو إذا صالحته فاحذر منه كما تحترز من الحية إذا حملتها في كمك .
وقال آخر : ما أعان على المروءات إلا النساء الصوالح .
وقال : ليس لذي ضفف « 4 » مثل أرض عشر ، وليس لتاجر مثل صامت .
وقال آخر : نوم أول الليل غنيمة آخره .
وقال « 5 » : طوبى لمن إذا كان ضعيفا عن الخير كان ضعيفا عن الشر .
ثلاثة لا تنال بثلاثة : العلم بالكسل ، والحظوة عند النساء بالحسب ، والأجر عند اللّه بالرياء .
عيش في الأمن مع الفقر أمثل من العيش في غنى مع الخوف ، وطلّاب الدنيا يطلبون الغنى كيف كان .
وقال المسيح عليه السلام : ليحذر من يستبطئ اللّه في الرزق أن يغضب عليه فيفتح الدنيا عليه .
وقال : أقبح المكافأة مجازاة الإساءة .
هامش
( 1 ) دار : ناقصة في ف .
( 2 ) ص : مجلا . - والمجلجل : المعلق عليه الجلجل وهو الجرس الصغير .
( 3 ) ف : لا يرد بأس الملك بسطوته بمثل . . .
( 4 ) الضفف : شدة العيش : وكذلك العيال ، والغاشية . وفي ط :
ضعف .
( 5 ) ف : وقال آخر .