تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحكمة الخالدة ( جاويدان خرد ) — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
قال الشافعي : من كانت همته ما يدخل جوفه « 1 » كانت قيمته ما يخرج منه . قال الفضيل : لا تطلبوا في هذا الزمان ثلاثة أشياء ، فإنكم لا تجدون : لا تطلبوا عالما مستعملا لعلم فإنكم تبقون بلا علم ، ولا تطلبوا طعاما من غير شبهة فإنكم تبقون بلا طعام ، ولا تطلبوا صديقا « 2 » بلا عيب فإنكم تبقون بلا صديق . في الوحي القديم : يا ابن آدم ! إني خلقتك لتربح علىّ ! ولم أخلقك لأربح عليك ، فاتخذنى بدلا من كل شئ ، فانى ناصرك من كل « 3 » شئ . وقال « 4 » حاتم : إني لا أشهد بالصدق إلا لمن اعتزل الناس ، فلا تشهدوا بالصدق « 5 » إلا لهم . وقال : ليس من احتجب بالخلق كمن احتجب باللّه عز وجل « 6 » عنهم . وقال : الرجاء للّه أقوى من خوفه ، لأنك تخافه لذنبك ، وترجوه لجوده . وقال حكيم : الدليل على أن ما في يدك ليس هو لك علمك أنه كان قبلك لغيرك . وقال : لا تثق بشكر من تعطيه حتى تمنعه . وقال : همة فلان شكر ربه ، فهو يستحيى من طلب الزيادة علما بأن ليس وراء ذلك « 7 » شئ . من « 8 » ازداد علما فينبغي أن يحذر من توكيد الحجة عليه ، فلينافس الصالحين ليلحق بهم ، وليحببهم ليشاركهم [ 65 ب ] بالمحبة وإن قصر عن مثل عملهم « 9 » .
هامش
( 1 ) ف : بطنه . . . منها . ( 2 ) ف : بغير . ( 3 ) فانى . . . شئ : ناقصة في ف . ( 4 ) ف : حاتم بن عبد اللّه . ( 5 ) بالصدق : ناقصة في ص ، ف - وفي ط : الا بالصدق . ( 6 ) عز وجل : ناقصة في ط ، ف . ( 7 ) علما . . . شئ : ناقصة في ط ، ف . ( 8 ) ف : من أراد علما فليحذر من توكيد . . . ( 9 ) هنا آخر الملزمة المقحمة في ط من 23 ا إلى 31 ب .