قال الشافعي : من كانت همته ما يدخل جوفه « 1 » كانت قيمته ما يخرج منه .
قال الفضيل : لا تطلبوا في هذا الزمان ثلاثة أشياء ، فإنكم لا تجدون :
لا تطلبوا عالما مستعملا لعلم فإنكم تبقون بلا علم ، ولا تطلبوا طعاما من غير شبهة فإنكم تبقون بلا طعام ، ولا تطلبوا صديقا « 2 » بلا عيب فإنكم تبقون بلا صديق .
في الوحي القديم : يا ابن آدم ! إني خلقتك لتربح علىّ ! ولم أخلقك لأربح عليك ، فاتخذنى بدلا من كل شئ ، فانى ناصرك من كل « 3 » شئ .
وقال « 4 » حاتم : إني لا أشهد بالصدق إلا لمن اعتزل الناس ، فلا تشهدوا بالصدق « 5 » إلا لهم .
وقال : ليس من احتجب بالخلق كمن احتجب باللّه عز وجل « 6 » عنهم .
وقال : الرجاء للّه أقوى من خوفه ، لأنك تخافه لذنبك ، وترجوه لجوده .
وقال حكيم : الدليل على أن ما في يدك ليس هو لك علمك أنه كان قبلك لغيرك .
وقال : لا تثق بشكر من تعطيه حتى تمنعه .
وقال : همة فلان شكر ربه ، فهو يستحيى من طلب الزيادة علما بأن ليس وراء ذلك « 7 » شئ .
من « 8 » ازداد علما فينبغي أن يحذر من توكيد الحجة عليه ، فلينافس الصالحين ليلحق بهم ، وليحببهم ليشاركهم [ 65 ب ] بالمحبة وإن قصر عن مثل عملهم « 9 » .
هامش
( 1 ) ف : بطنه . . . منها .
( 2 ) ف : بغير .
( 3 ) فانى . . . شئ : ناقصة في ف .
( 4 ) ف : حاتم بن عبد اللّه .
( 5 ) بالصدق : ناقصة في ص ، ف - وفي ط : الا بالصدق .
( 6 ) عز وجل : ناقصة في ط ، ف .
( 7 ) علما . . . شئ : ناقصة في ط ، ف .
( 8 ) ف : من أراد علما فليحذر من توكيد . . .
( 9 ) هنا آخر الملزمة المقحمة في ط من 23 ا إلى 31 ب .