تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحكمة الخالدة ( جاويدان خرد ) — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
عقول البشر تحتاج إلى مادة من خارج ، أعنى الإلهام النبوي والتأييد الإلهى . والطباع تحتاج إلى قمع + تدبيري ، والشهوات تحتاج إلى + « 11 » ردع حكمي . جهل الكتاب أثبت من حفظ « 1 » اللسان ، فان القلم أبقى أثرا ؛ فان جعلت الكتاب « 2 » جليسك فاحذر معه آفة الخلوة . أنفاس المرء خطاه إلى أجله ، وأمله خادع « 3 » له عن عمله . الوعد مرض المعروف . تركة الميت عزّ « 4 » لورثته . إذا ازدحم الرأي خفى الصواب . دعوا « 5 » الرأي يغبّ . قال معاوية للأحنف : صف لي الناس ! - فقال : رؤوس رفعهم الحظ ، وأكتاف عظّمهم التدبير ، وأعجاز شهرهم المال ، وأذناب ألحقهم الأدب . ثم الناس بعدهم أشباه البهائم : إن جاعوا ساموا ، وإن شبعوا ناموا . وقال لصعصعة « 6 » بن صوحان « 7 » : صف لي الناس ! - فقال : فارس يذبّ عن البيضة ، وزارع يسعى في العمارة ، وعالم يشتغل « 8 » بالديانة ، ورجرجة بين ذلك تكدر الماء وتغلى السعر . وقال أمير المؤمنين « 9 » علي عليه السلام : عالم رباني ، ومتعلم على سبيل النجاة ، وهمج رعاع « 10 » .
هامش
( 11 ) ( + . . . + ) ما بين العلامتين ساقط من ف . ( 1 ) ص : جهل . ( 2 ) ص : جليسا . ( 3 ) له : ناقصة في ف . ( 4 ) ط : عزاء . ( 5 ) ف : دعوا الرأي تعب - وغب الأمر : صار إلى آخره - والمعنى : ترو في الأمر حتى تصل إلى غايته وتستنبط كل نتائجه . ( 6 ) صعصعة بن صوحان العبدي : أسلم على عهد النبي ، ولكنه لم يلقه ولم يره . وكان سيدا من سادات قومه عبد القيس ، وكان فصيحا ديّنا فاضلا ، وكان من أصحاب على - راجع « المعارف » لابن قتيبة ص 176 - ص 177 ( القاهرة 1935 م ) . ( 7 ) ص : الصعصعة - وهو تحريف . ( 8 ) ف : يشغل . ( 9 ) على : ناقصة في ط ، ف . ( 10 ) ف : رعاع أتباع كل ناعق .