تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجزة الكبرى القرآن ( معجزه بزرگ پژوهشى در علوم قرآنى ) ( فارسى ) — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
كه گويا صحنه‌اى را عينا مشاهده مىكنيد ، نه اين كه فقط سخنى را مىشنويد . و پس از آن خودتان و روحتان و بدنتان به سوى آن صحنه متمركز مىشود ، صحنه‌اى كه انديشه و طرز فكر مشركان ستيزه‌جو و نيز تلاش و كوشش پيامبران و تحمّل مشكلات طاقت فرساى آنان براى قانع ساختن آن مشركان ، و تسليم كردنشان در برابر حق و تقوى - كه آنان زير بار آن نمىرفتند - به تصوير مىكشد . اينك جريان پيكار نوح ( ع ) با مردمش را كه چگونه با خدا ستيز مىكردند و نوح ( ع ) به دستور حق مىخواست آنان را به راه راست هدايت كند ، بخوانيد .
وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ أَنْ لا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ فَقالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ ما نَراكَ إِلَّا بَشَراً مِثْلَنا وَ ما نَراكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَراذِلُنا بادِيَ الرَّأْيِ وَ ما نَرى لَكُمْ عَلَيْنا مِنْ فَضْلٍ بَلْ نَظُنُّكُمْ كاذِبِينَ قالَ يا قَوْمِ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَ آتانِي رَحْمَةً مِنْ عِنْدِهِ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَ نُلْزِمُكُمُوها وَ أَنْتُمْ لَها كارِهُونَ وَ يا قَوْمِ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مالًا إِنْ أَجرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ وَ ما أَنَا بِطارِدِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ وَ لكِنِّي أَراكُمْ قَوْماً تَجْهَلُونَ وَ يا قَوْمِ مَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ طَرَدْتُهُمْ أَ فَلا تَذَكَّرُونَ وَ لا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزائِنُ اللَّهِ وَ لا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَ لا أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ وَ لا أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ لَنْ يُؤْتِيَهُمُ اللَّهُ خَيْراً اللَّهُ أَعْلَمُ بِما فِي أَنْفُسِهِمْ إِنِّي إِذاً لَمِنَ الظَّالِمِينَ قالُوا يا نُوحُ قَدْ جادَلْتَنا فَأَكْثَرْتَ جِدالَنا فَأْتِنا بِما تَعِدُنا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ قالَ إِنَّما يَأْتِيكُمْ بِهِ اللَّهُ إِنْ شاءَ وَ ما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ
« ما نوح ( ع ) را به سوى مردمش فرستاديم ( او به آنان گفت : ) من شما را آشكارا بيم دهنده‌ام ، جز خدا كسى را نپرستيد ، من از عذاب سخت روز قيامت بر شما مىترسم ، سران كافر قومش پاسخ دادند : ما تو را مانند خود بشرى بيش نمىدانيم ، و آنان كه تو را پيروى مىكنند ، در ظاهر ديدار ، افرادى پست و بى مقدار بيش نيستند ، و به عقيده ما ، شما هيچ گونه برترى بر ما نداريد ، بلكه شما را دروغگو مىپنداريم ، نوح گفت : اى قوم ! شما چه مىگوييد هر گاه ببينيد كه مرا دليل روشن و رحمت مخصوص از سوى پروردگار عطا شده ، باز هم حقيقت حال بر شما پوشيده خواهد ماند ؟ آيا ( جهالت نيست كه ) من شما را به رحمت و سعادت وادارم و شما اظهار تنفر كنيد ؟ اى قوم ! من از شما در برابر هدايت ،
المعجزة الكبرى القرآن ( معجزه بزرگ پژوهشى در علوم قرآنى ) ( فارسى ) — صفحة 260 | محمد أبو زهرة / محمود ذبيحى