وربّ أمر مرتج بابه * عليه أن يفتح أقفال
ضاقت بذي الحيلة في فتحه * حيلته والمرء محتال
ثم تلقّته مفاتيحه * من حيث لا يخطره البال
* * * ولعبيد اللّه بن عبد اللّه بن طاهر ، من أبيات ، جوابا :
دعوت مجيبا يا أبا الفضل سامعا * ويا ربّ مدعوّ وليس بسامع
فأوقعت شكواك الزمان وصرفه * إليه بحقّ في أحقّ المواقع
فصبرا قليلا كلّ هذا سينجلي * ويدفع عنك السوء أقدر رافع
فما ضاق أمر قطّ إلّا وجدته * يؤول إلى أمر من الخير واسع
* * * ولمحمّد بن حازم الباهلي :
إذا نابني خطب فزعت لكشفه * إلى خالقي من دون كلّ حميم
وإنّ من استغنى - وإن كان معسرا - * على ثقة باللّه غير ملوم
ألا ربّ عسر قد أتى اليسر بعده * وغمرة كرب فرّجت لكظيم
هو الدهر يوم يوم بؤس وشدّة * ويوم سرور للفتى ونعيم [ 345 غ ]
* * * وله :
ألا ربّ أمر قد تربت وحاجة * لها تحت أحناء الضلوع غليل
فلم تلبث الأيّام أن عاد عسرها * ليسر ونجح والأمور تحول
* * *