بقدرة اللّه فارض اللّه وارج به * فعن إرادته الغمّاء تنفرج « 1 »
ووجدت في نسخة عتيقة من شعر أبي عبد الرحمن العطوي ، هذه الأبيات منسوبة إليه ، وفيها ألفاظ مختلفة ، فألحقتها تحت الرواية الأولى المنسوبة إلى مدرك .
* * * ووجدت في هذه النسخة لأبي عبد الرحمن العطوي « 2 » ، أبياتا منها :
ينوب الخطب أوّله غليل * وآخره شفاء من غليل
وكم من خلّة كانت إلى ما * يجيش عنانه أهدى سبيل
وكم غاد مسيف « 3 » ضمّ أهلا * ومال موبق قبل المقيل
وكلّ منيخة بفناء قوم * من الأحداث فهي إلى رحيل
كلا نجمي صروف الدهر خيرا * وشرّا لابس ثوب الأفول « 4 »
* * * وقال آخر :
لقّ الحوادث تسليما ولا ترع * واصبر فليس بمغن شدّة الجزع
من صاحب الدهر لاقى من تصرّفه * ما لا يدوم على يأس ولا طمع
هامش
( 1 ) لم ترد في غ .
( 2 ) أبو عبد الرحمن محمّد بن عطية الشاعر : نسبته إلى جدّه عطيّة ( اللباب 2 / 142 ) ، ولد ونشأ بالبصرة ، وحظي عند القاضي أحمد بن أبي دؤاد ، وكان شاعرا ، متكلّما ، معتزليّا ، توفّي نحو سنة 250 ( الأعلام 7 / 61 ) .
( 3 ) السيف : من هلك أو هلك ماله أو ولده .
( 4 ) لم ترد في غ .