تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرج بعد الشدة — صفحة 72

مساهمون:

ص٧٢
وأنشدني بعض شعراء قريش ، وهو أبو الحسن علي بن الحسن [ 282 م ] الجمحي من أهل البائن ، بلد قريب من سيراف ، لأبي صخر الهذلي « 1 » ، وقال لي : فيه لحن من الرمل مزموم قديم :
بيد الذي شغف الفؤاد به * فرج الذي ألقى من الهمّ
كرب بقلبي ليس يكشفه * إلّا مليك عادل الحكم « 2 »
* * * ولأبي تمّام الطائي :
أآلفة النحيب كم افتراق * أظلّ فكان داعية اجتماع
وليست فرحة إلّا وجاءت * لموقوف على ترح الوداع [ 121 ن ]
* * * وأنشدني أحمد بن الحسن بن سخت البغدادي ، ويعرف بالجصّاص ، وبابن بنت هرثمة ، قال : أنشدنا أحمد القطربّلي ، وغنّانا فيه ، وهو من أبيات ذكرها ابن [ بنت هرثمة ] :
وللّه لطف يرتجى ولعلّه * سيعقبنا من كسر أيدي النوى جبرا
* * * وقال آخر :
هامش
( 1 ) أبو صخر عبد اللّه بن سلمة السهمي الهذلي : من بني الهزيل بن مدركة ، شاعر ، فصيح ، من شعراء بني مروان ( الأعلام 4 / 223 ) . ( 2 ) هذه الفقرة مع البيتين لم ترد في غ ، وفي م : مالك الحكم .