حينا يسرّ وأحيانا يسوء فلا * هذا بباق ولا هذا بمنقطع
* * * وكتب إليّ أبو أحمد عبد اللّه بن عمر بن الحارث المعروف بالحارثي « 1 » ، جوابا ، قصيدة منها :
قلّ من سرّه رضى الدهر إلّا * ساءه سخطه بما لا يطاق
وكذا عادة الزمان شتات * والتئام وألفة وافتراق « 2 »
* * * ولأبي أحمد يحيى بن علي بن يحيى المنجّم « 3 » ، إلى أبي علي محمّد بن عبيد اللّه بن يحيى بن خاقان « 4 » لمّا ولّي الوزارة ، من أبيات :
لقد كذبت فيك العدوّ ظنونه * وقد صدقت فيك الصديق المواعيد
وقد تحسن الأيّام بعد إساءة * وإن كان في الأمر المؤجّل تبعيد « 5 »
* * *
هامش
( 1 ) أبو أحمد عبد اللّه بن عمر بن الحارث السراج الواسطي : ترجمته في حاشية القصّة 297 .
( 2 ) في غ ور : وفرقة واتّفاق .
( 3 ) أبو أحمد يحيى بن علي بن يحيى بن أبي منصور المنجّم : ترجمته في حاشية القصّة 402 من الكتاب .
( 4 ) أبو علي محمّد بن يحيى بن عبيد اللّه بن يحيى بن خاقان : ولي الوزارة للمقتدر سنة 299 وعزله سنة 301 ( الأعلام 8 / 3 و 4 ) ، راجع الأعلام 8 / 4 بشأن الاختلاف الوارد في أسماء آبائه .
( 5 ) ورد هذان البيتان في غ :لقد كذبت فيك العدوّ ظنونه * وقد صدقت فيك الصديق المواعدوقد تحسن الأيّام بعد إساءة * وإن كان فيما ترتجيه تباعد