تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرج بعد الشدة — صفحة 68

مساهمون:

ص٦٨
اصبر لدهر نال من * ك فهكذا مضت الدهور
فرح وحزن مرّة * لا الخوف دام ولا السرور [ 281 م ]
* * * وقال آخر :
اصبر على الدهر إن أصبحت منغمسا * بالضيق في لجج تهوي إلى لجج
فإن تضايق أمر عنك مرتتجا * فاطلب لنفسك بابا غير مرتتج « 1 »
لا تيأسنّ - إذا ما ضقت - من فرج * يأتي به اللّه في الروحات والدلج
فما تجرّع كأس الصبر معتصم * باللّه إلّا أتاه اللّه بالفرج
وأنشدنيهما أبو إسحاق إبراهيم بن علي الهجيمي « 2 » بالبصرة ، وقد أتت عليه يومئذ مائة سنة وثلاث سنين ، قال : أنشدت لبعضهم : وجعل أوّلها : لا تيأسنّ ، والثاني : فإن تضايق ، والثالث : فاصبر على الدهر ، والرابع فما تجرّع . * * * وقال آخر :
وألزمت نفسي الصبر في كلّ محنة * فعادت بإحسان وخير عواقبه [ 295 ر ]
ومن لم ينط بالصبر والرفق قلبه * يكن غرضا أودت بنبل جوانبه
* * *
هامش
( 1 ) ارتتج على الخطيب : استغلق عليه الكلام ، وأرتج الباب : أغلق ، والمرتاج : ما يغلق به الباب . ( 2 ) الهجيمي : النسبة إلى بني الهجيم ، بطن من تميم ، أو إلى المحلّة التي نزلها بنو الهجيم بالبصرة ( اللباب 3 / 285 ) .
الفرج بعد الشدة — صفحة 68 | القاضي التنوخي / شالجى / عبود الشالجي