مالا ، وحملتها على الدابّة ، ومشيت ، وسقتها إلى أقرب قرية ، واكتريت فيها منزلا ، ولم أزل أنقل إليها كلّما وجدته ، حتى [ 210 غ ] لم أدع شيئا له قدر إلّا حصّلته في القرية .
ثم أقمت بها إلى أن اتّفقت لي قافلة ، فحملت على دوابّ اشتريتها ، كلّ ما كنت قد حصّلت في المنزل .
وسرت في جملة الناس بقافلة عظيمة لنفسي ، بغنيمة هائلة ، حتى قدمت بلدي ، وقد حصلت لي عشرات ألوف دراهم ودنانير ، وسلمت من الموت .
الفرج بعد الشدة — صفحة 392
مساهمون: القاضي التنوخي
ص٣٩٢