تلك الطريق ، فلمّا لاح لي الناووس ، ذكرت الشيخ .
فقلت : أعدل إلى الناووس ، وأنظر ما صار إليه أمره ، فجئت إليه ، فإذا بابه كما تركته .
ففتحته ، ودخلت ، فإذا بالأعرابي قد صار رمّة « 9 » ، فحمدت اللّه تعالى على السلامة .
ثم حركته برجلي ، وقلت له على سبيل العبث : ما خبرك يا فلان ؟ فإذا بصوت شيء يتخشخش ، ففتّشته ، فإذا هميان ، فأخذته ، وأخذت سيفه ، وخرجت ، وفتحت الهميان ، فإذا فيه خمسمائة درهم « 10 » ، وبعت السيف بعد ذلك بجملة دراهم .
هامش
( 9 ) الرمّة ، بكسر الراء : ما بلي من العظام .
( 10 ) في غ : خمسمائة دينار .