تعفو بعدل وتسطو إن سطوت به * فلا عدمناك من عاف ومنتقم « 4 »
فقال له : اجلس يا عمّ آمنا مطمئنا ، فلست ترى منّي ما تكره ، إلّا أن تحدث حدثا ، وأرجو أن لا يكون منك ذلك ، إن شاء اللّه تعالى .
هامش
( 4 ) في تاريخ بغداد لابن طيفور ص 103 ، الأبيات أربعة ، وليس فيها الثالث المثبت هاهنا ، أمّا البيتان الآخران ، فهما :رددت مالي ولم تبخل عليّ به * وقبل ردّك مالي قد حقنت دميفرحت منك - وما كافيتني - بيد * هي الحياتان من موت ومن عدم