تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرج بعد الشدة — صفحة 355

مساهمون:

ص٣٥٥

356 ما بقاء جلدة تنازعها ملكان

وجدت في بعض الكتب : أنّ كسرى أبرويز « 1 » ، ركب يوما فرسه الشبديز « 2 » ، فتلكّأ عليه ، فجذب عنانه ، فانقطع . فاستحضر صاحب السروج ، وقال : يكون عنان مثلي ضعيفا ينقطع ؟ اضربوا عنقه . فقال : أيّها الملك ، اسمع ، وانصف . قال : قل . قال : ما بقاء جلدة يتنازعها ملكان ، ملك الناس ، وملك الدوابّ . فقال كسرى : زه ، زه ، أطلقوا عنه ، وأعطوه اثنى عشر ألف درهم .
هامش
( 1 ) في غ : كسرى أنوشروان . ( 2 ) الشبديز : فارسية من شب : اللّيل ، وديز : اللّون ، وفي ن : الشيراز ، وتعني بالفارسيّة : اللبن الرائب .
الفرج بعد الشدة — صفحة 355 | القاضي التنوخي / شالجى / عبود الشالجي