إستقصائه ، راجع في المحاسن والمساوىء 1 / 111 - 117 بعض القصص التي تدل على دقيق معرفته بما خفي من أمور رعيّته . وراجع كذلك ، تاريخ الحكماء 329 ، والعيون والحدائق 3 / 364 ، والأغاني ط بولاق 20 / 82 .
وكان الرشيد ، والمعتصم ، والمتوكّل ، والمعتضد ، يبحثون عن أحوال الناس غاية البحث ، ويتلطّفون في الاطّلاع على الأمور ( آثار الدول 86 ) .
وكان لكل خليفة ، أصحاب أخبار على وزرائه ، وعلى الموظّفين في الدواوين ، وعلى ما في داره ، وما يقع خارج بابه ( القصّة 3 / 174 من النشوار ، والقصّة 143 من هذا الكتاب ، ورسوم دار الخلافة 72 و 76 ، وتاريخ بغداد لابن طيفور 35 والوافي بالوفيات 7 / 231 ) .
وكان الحاكم الفاطمي بمصر ، كثير الطلب لأخبار الناس ( شذرات الذهب 3 / 194 ) .
وكان الأمراء من كبار العمّال ، لهم أصحاب أخبار في دار الخليفة ( الأغاني 15 / 234 ، والقصّة 2 / 2 من نشوار المحاضرة ، ووفيات الأعيان 6 / 315 ) .
وكان عضد الدولة ، له أصحاب أخبار في كلّ مكان ، حتى أنّه كان يقدّم لمؤدّبي الصبيان أرزاقا ، لكي يسألوا من أولاد الجنود ، عن أمور آبائهم ( ذيل تجارب الأمم 3 / 58 - 64 ) وراجع المنتظم 7 / 155 والإمتاع والمؤانسة 3 / 148 ) .
وكان أحمد بن طولون يضع أصحاب أخبار على قوّاده ( آثار الدول 87 ) .
وكان الخليفة الناصر العبّاسي ، عظيم العناية بتسقّط الأخبار ( ابن الأثير 12 / 443 وتاريخ الخلفاء 449 و 451 ) وكذلك كان الأمير تغرى ورمش صاحب حلب ( أعلام النبلاء 3 / 35 ) .
ولزيادة التفصيل راجع كتابنا ( الاستخبارات في العهدين الأموي والعبّاسي ) وهو معدّ للطبع ، وسأعنى بإخراجه ، بعد إخراج هذا الكتاب .
الفرج بعد الشدة — صفحة 354
مساهمون: القاضي التنوخي
ص٣٥٤