الزوجة ، والقابلة ، من الدنانير شيئا .
وأقمت الفيج عندي أيّاما ، حتّى أصلحت من أمري ، وأمر عيالي ، ما وجب صلاحه ، وخلّفت لهم نفقة ، وأخذت من الدنانير نفقة ، وأعطيت الفيج منها ، فأجزلت له ، واكتريت حمارين ، لي وله ، واستصحبته إلى الدينور .
فوجدت فيها ما تحصّل لي ممّا خلفه ابن عمّي نحو عشرة آلاف دينار ، فبعت ذلك كلّه ، وأخذت بحصّتي سفاتج إلى بغداد .
وعدت وقد فرّج اللّه عنّي ، وقد صلح حالي ، وأنا أعيش في بقيّة تلك الحال إلى الآن .
الفرج بعد الشدة — صفحة 272
مساهمون: القاضي التنوخي
ص٢٧٢