تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرج بعد الشدة — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
وذكر ابن خلّكان في وفيات الأعيان 6 / 228 و 229 نقلا عن الجهشياري : أنّ الرشيد ندم على ما كان منه في أمر البرامكة ، وتحسّر على ما فرط منه في أمرهم ، وخاطب جماعة من إخوانه ، بأنّه لو وثق منهم بصفاء النيّة ، لأعادهم إلى حالهم ، وكان الرشيد كثيرا ما يقول : حملونا على نصحائنا وكفاتنا ، وأوهمونا أنّهم يقومون مقامهم ، فلما صرنا إلى ما أرادوا ، لم يغنوا عنّا ، وأنشد :
أقلّوا عليهم لا أبا لأبيكم * من اللّوم أو سدّوا المكان الذي سدّوا
راجع بعض أخبار البرامكة في المحاسن والمساوىء 1 / 140 و 141 و 151 - 162 وراجع في العقد الفريد 5 / 62 - 65 الحوار الذي جرى بين هارون الرشيد وبين فاطمة بنت محمّد بن الحسن بن قحطبة ، أمّ جعفر البرمكي . وهي أمّ الرشيد بالرضاعة ، وراجع بشأن الثناء على البرامكة ، القصّة 1 / 2 و 1 / 3 من كتاب نشوار المحاضرة للتنوخي ، وراجع كذلك في كتاب الأوراق للصولي أشعار أولاد الخلفاء ص 47 الحوار الذي جرى بين الرشيد وبين أخته عليّة حول مقتل جعفر البرمكي ، وراجع في كتاب جواهر الأدب من خزائن العرب ص 418 قصّة عن الفضل وجعفر ، رواها محمّد بن عبد الرحمن الهاشمي ، صاحب صلاة الكوفة ، وراجع الطبري 8 / 300 - 302 والأغاني ( ط بولاق ) 20 / 31 .