فقال : فكّرت في أمرك ، فقلت : يقضي دينه ، ثمّ يحتاج إلى الحيلة والقرض ، وقد أمرت لك بخمسين ألف دينار أخرى .
قال : فقبضتها ، وانصرفت ، ] ( 8 )
فجاءني المكفوف ، [ فدفعت إليه الألفي دينار ] ( 8 ) ، وقلت له : قد رزق اللّه خيرا كثيرا ، [ وأعطيته من مالي ألفي دينار أخرى ، فقبض أربعة آلاف دينار ، ودعا لي ] ( 8 ) ، وقال : واللّه ، ما ظننت أنّي أصل منك ، ولا من أحد من أهل هذه البلاد ، إلى عشر هذا المال ، فجزاك اللّه خيرا « 10 » .
هامش
( 10 ) لم ترد هذه القصّة في غ ولا ه .