فمضى الرّسول ، فلحقه على ثلاثة [ 156 ر ] فراسخ ، وقد نزل على ماء يتغدّى عليه .
فقال له : يقول لك أمير المؤمنين : أردت أن تكذّبنا ، وتصدّق نفسك ؟
هذه جائزتك .
فقال : قل له : قد صدّقني اللّه ، وأتاني برزقي بحمده .
قال يحيى : وفرض له فريضتين « 8 » ، كنت في إحداهما « 9 » .
هامش
( 8 ) الفريضة هنا ، ما يتقرّر أداؤه من بيت المال ، وفي حديث عديّ : أتيت عمر بن الخطّاب في أناس من قومي ، فجعل يفرض للرجل من طيء في ألفين ألفين ويعرض عنّي ، أي يقطع ويوجب لكلّ رجل منهم في العطاء ألفين من المال ، وفيما يتعلّق بالمعاني الأخرى للفريضة ، راجع لسان العرب ، مادة :
فرض .
( 9 ) لا توجد هذه القصّة في غ ولا ه ، ووردت في المستجاد للتنوخي 98 - 100 .