تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرج بعد الشدة — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣

293 منع اللّه سوّارا من الطعام والشراب وجاء به حتّى أقعده بين يديك

ذكر محمّد بن إسحاق بن أبي العشير ، عن إسحاق بن يحيى بن معاذ « 1 » ، وقال : حدّثني سوّار ، صاحب رحبة سوّار « 2 » ، قال : انصرفت من دار المهدي ، فلمّا دخلت منزلي ، دعوت بالغداء ، فحاشت نفسي « 3 » ، فأمرت به فردّ . ثمّ دعوت بالنرد « 4 » ، ودعوت جارية لي ألاعبها ، فلم تطب نفسي بذلك ، ودخلت القائلة ، فلم يأخذني النّوم . فنهضت ، وأمرت ببغلة لي شهباء ، فأسرجت ، فركبتها ، فلمّا خرجت استقبلني وكيل لي ومعه ألفا درهم . فقلت له : ما هذا ؟ . فقال : ألفا درهم ، جبيتها من مستغلّك الجديد . قال : قلت : أمسكها معك ، واتبعني . قال : ومضيت ، وخلّيت رأس البغلة ، حتّى عبرت الجسر ، ثمّ مضت بي في شارع دار الرّقيق « 5 » ، حتّى انتهيت إلى الصحراء ، ثمّ رجعت إلى [ 155 ر ]
هامش
( 1 ) لم أعثر على ترجمة لإسحاق بن يحيى بن معاذ ، أما أبوه يحيى ، فهو أبو زكريا يحيى بن معاذ الواعظ الرازي ، ترجم له الخطيب في تاريخه 14 / 208 - 212 . ( 2 ) راجع بحثنا عن الرحبة في حاشية القصّة 221 من هذا الكتاب . ( 3 ) في م : فجاشت ، وفي ه : فخاشت ، والصحيح ما أثبتناه : فحاشت : أي نفرت ، والحوش : النفار . ( 4 ) النرد : راجع حاشية القصّة 408 من هذا الكتاب . ( 5 ) شارع دار الرّقيق : محلّة متّصلة بالحريم الطاهري ، وبها السوق ، وجادّة الطريق إلى باب التبن ( مراصد -