تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرج بعد الشدة — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
مسلمة بن علقمة « 9 » ، عن داود بن أبي هند « 10 » ، قال : حدّثني محمّد بن يزيد ، قال : ] 6 انّ سليمان بن عبد الملك ، أنفذ محمّد بن يزيد إلى ديماس الحجّاج ، وفيه يزيد الرقاشي « 11 » ، ويزيد الضبيّ ، وعابدة « 12 » من أهل البصرة ، فأطلق كلّ من فيه ، غير يزيد بن أبي مسلم . فلمّا مات سليمان ، قال محمّد : كنت مستعملا على أفريقية ، إذ قدم يزيد بن أبي مسلم ، أميرا ، في خلافة يزيد بن عبد الملك « 13 » . قال محمّد : فعذّبني عذابا شديدا « 14 » ، حتّى كسر عظامي ، فأتي بي يوما
هامش
( 9 ) أبو محمّد مسلمة بن علقمة المازنيّ البصري : ترجم له صاحب الخلاصة 322 . ( 10 ) أبو بكر داود بن أبي هند القشيري المصري : ترجم له صاحب الخلاصة 95 وقال إنّه توفّي سنة 139 . ( 11 ) أبو عمرو يزيد بن أبان بن عبد اللّه الرقاشي البصري : ترجمته في حاشية القصّة 13 من الكتاب . ( 12 ) في كتاب الفرج بعد الشدّة لابن أبي الدّنيا ص 156 ، وفي نسخة الظاهريّة ( ظ ) عابدة ، بالباء ، وفي بقيّة النسخ : عائدة ، بالياء . ( 13 ) أبو خالد يزيد بن عبد الملك بن مروان ( 71 - 105 ) : ولّي الحكم سنة 101 بعد وفاة الخليفة الصالح عمر بن عبد العزيز ( الأعلام 9 / 239 ) فعمد إلى جميع اصلاحات عمر ، فأبطلها ، وإلى جميع عمّال عمر ، فعزلهم ( اليعقوبي 2 / 310 ) وترك أمور الدّولة مهملة ، وتفرّغ للّهو واللّعب ، وغلبت عليه جارية اسمها : حبابة ، فكان لا يخالف لها أمرا ، حتّى إنّه نصب أميرا على العراقين بترشيح منها ( الأغاني 15 / 128 ) ، وماتت حبابة ، فمات غمّا عليها ( مروج الذهب 2 / 155 ) ، وفي أيّامه خرج يزيد بن المهلّب ، في آل المهلّب ، بالبصرة ، وقاتل ، حتّى قتل بالعقر ، موضع قرب كربلاء ، فقال النّاس : ضحّى بنو أميّة بالدين يوم الطفّ ، وبالكرم يوم العقر ( تاريخ الخلفاء 247 ، والأغاني 9 / 22 ) راجع أخبار يزيد في الأغاني ، طبعة دار الكتب ، المجلّد 15 ، وفي تاريخ الخلفاء 246 و 247 ، وفي مروج الذهب 2 / 153 - 155 ، وفي الفخري 131 ، واقرأ في الأغاني ، طبعة بولاق 20 / 106 و 107 ما وصفه به أبو حمزة الخارجي . ( 14 ) في كتاب الفرج بعد الشدّة لابن أبي الدّنيا ص 156 : قال محمّد بن يزيد : بعثني سليمان بن عبد الملك إلى العراق ، إلى المسجونين من أهل الدّيماس ، الذين حبسهم الحجّاج ، فأخرجتهم ، يزيد الرقّاشي ، ويزيد الضبّي ، وعابدة من أهل البصرة ، فأخرجتهم في عمل ابن أبي مسلم ، وعنّفت ابن أبي مسلم لصنيعه ، وكسوت كلّ رجل منهم ثوبين ، فلمّا مات سليمان ، ومات عمر ، كنت مستعملا -