ابن شعيب ، عن حجاج ، عن عمير بن سعيد قال : سألت علقمة عن مسألة فقال : ائت عبيدة فاسأله . فأتيت عبيدة فقال : ائت علقمة .
فقلت : علقمة أرسلني إليك . فقال : ائت مسروقا فاسأله . فأتيت مسروقا فسألته فقال : ائت علقمة فاسأله . فقلت : علقمة أرسلني إلى عبيدة وعبيدة أرسلني إليك . فقال : ائت عبد الرحمن بن أبي ليلى .
فأتيت عبد الرحمن بن أبي ليلى فسألته فكرهه ، ثم رجعت إلى علقمة فأخبرته قال : كان يقال : أجرأ القوم على الفتيا أدناهم علما « 1 » .
أخبرنا أبو بكر ، أخبرنا جعفر بن محمد الصندلي ، أنبأنا محمد بن المثنى قال : سمعت بشرا قال : قال سفيان : من أحبّ أن يسأل فليس بأهل أن يسأل « 2 » .
أخبرنا أبو بكر ، أخبرنا أبو بكر عبد اللّه بن عبد الحميد الواسطي ، أخبرنا زهير بن محمد ، أخبرنا سعيد بن سليمان ، أخبرنا محمد بن طلحة بن مصرف ، عن أبي حمزة قال : قال لي إبراهيم : واللّه يا أبا حمزة ! لقد تكلمت ، ولو أجد بدّا ما تكلمت ، وإنّ زمانا أكون فيه
هامش
( 1 ) رواه الخطيب في ( باب القول في السؤال عن الحادثة والكلام فيها قبل وقوعها ) من كتاب ( الفقيه والمتفقه ) عن علي بن أحمد بن عمر المقرئ عن الآجري بسنده ومتنه .
( 2 ) رواه الخطيب في ( باب الزجر عن التسرع في الفتوى ) من ( الفقيه والمتفقه ) ، عن علي بن أحمد بن عمر المقرئ عن الآجري .