هذا ؟ فإن قال : واللّه ! لقد نزل هذا . أفتاه . وإن لم يحلف تركه « 1 » .
أخبرنا أبو بكر ، أخبرنا ابن عبد الحميد الواسطي - أيضا - ، أخبرنا زهير ، أخبرنا شريح بن النعمان ، أخبرنا أبو عوانة ، عن فراس ، عن عامر ، عن مسروق قال : كنت أمشي مع أبيّ بن كعب فقال له رجل :
يا عماه كذا وكذا . فقال : يا ابن أخي ! أكان هذا ؟ قال : لا . قال :
فاعفنا حتّى يكون .
أخبرنا أبو بكر ، أخبرنا ابن عبد الحميد ، أخبرنا زهير بن محمد بن قمير ، أخبرنا منصور بن سعيد ، أخبرنا حماد بن زيد ، أخبرنا الصلت ابن راشد قال : سألت طاووسا عن شيء فانتهرني وقال : أكان هذا ؟
قلت : نعم . قال : آللّه ؟ قلت : آللّه ! قال : أصحابنا أخبرونا عن معاذ بن جبل أنه قال : أيها الناس ! لا تعجلوا بالبلاء قبل نزوله ؛ فيذهب بكم ههنا وههنا ، فإنكم إن لم تعجلوا بالبلاء قبل نزوله لم ينفك المسلمون أن يكون فيهم من إذا سئل سدّد أو قال وفّق « 2 » .
قال محمد بن الحسين : وأما ما ذكرنا في الأغلوطات وتعقيد
هامش
( 1 ) رواه زهير بن حرب في ( كتاب العلم ) ، عن عبد الرحمن بن مهدي ، عن موسى بن علي ، عن أبيه بلفظ : ( كان زيد بن ثابت إذا سأله رجل عن شيء قال : آللّه ، أكان هذا ؟ فإن قال : نعم . تكلم فيه ، وإلا لم يتكلم ) ، ومن طريق زهير بن حرب أبي خيثمة هذه رواه الخطيب في كتاب ( الفقيه والمتفقه ) .
( 2 ) رواه الخطيب في كتاب ( الفقيه والمتفقه ) عن علي بن أحمد بن عمر المقرئ عن الآجري .