أخبرنا أبو بكر ، نا أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد ، أخبرنا شعيب بن أيوب ، أخبرنا عبد اللّه بن نمير ، أخبرنا معاوية النصري ، عن الضحاك ، عن الأسود بن يزيد قال : غير شعيب وعلقمة ، ولم أر شعيبا ذكر علقمة قال : قال عبد اللّه بن مسعود : لو أن أهل العلم صانوا العلم ووضعوه عند أهله سادوا به أهل زمانهم ولكنّهم بذلوه لأهل الدّنيا ؛ لينالوا من دنياهم ؛ فهانوا على أهلها ، سمعت نبيكم صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : « من جعل الهموم همّا واحدا همّ آخرته كفاه اللّه همّ دنياه ، ومن تشعّبت به هموم ، أحوال الدّنيا لم يبال اللّه في أيّ أوديتها هلك » « 1 » .
أخبرنا أبو بكر ، أخبرنا عمر بن أيوب السقطي ، أخبرنا الحسن بن حماد الكوفي ، أخبرنا أبو أسامة ، عن عيسى بن سنان قال : سمعت وهب بن منبه يقول لعطاء الخراساني : كان العلماء قبلنا استغنوا
هامش
- أبي بكر ابن أبي شيبة ، عن يونس بن محمد ، وسريج بن النعمان ، عن فليح به ، ورواه ابن عبد البر في « باب ذم الفاجر من العلماء وذم طلب العلم للمباهاة وللدنيا » ، من « جامع بيان العلم وفضله » من طريق سعيد بن منصور عن فليح به .
( 1 ) رواه ابن ماجة في ( باب الانتفاع بالعلم والعمل به ) عن علي بن محمد والحسين بن عبد الرحمن ، عن عبد اللّه بن نمير ، عن معلوية النضري ، عن نهشل ، عن الضحاك ، عن الأسود بن يزيد ، عن عبد اللّه بن مسعود ، ثم قال ابن ماجة : قال أبو الحسن : ثنا حازم بن يحيى ، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن عبد اللّه ابن نمير قالا : ثنا ابن نمير ، عن معاوية النصري وكان ثقة . ثم ذكر الحديث بإسناده ، وقد أعلّه ابن مفلح في ( فصل في طلب العلم ) من ( الآداب الشرعية ) ، أعلّه بنهشل قال فيه : هو كذاب متروك عندهم .