الفاجر ، فإن فتنتهما فتنة لكل مفتون « 1 » .
أخبرنا أبو بكر ، أخبرنا الفريابي ، أخبرنا هشام بن عمار ، أخبرنا صدقة بن خالد ، أخبرنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، قال : سمعت مكحولا يقول : إنه لا يأتي على الناس ما يوعدون حتى يكون عالمهم فيهم أنتن من جيفة حمار « 2 » .
أخبرنا أبو بكر ، أخبرنا الفريابي ، أخبرنا العباس بن الوليد بن مزيد ، أخبرني أبي قال : سمعت الأوزاعي يقول : كان يقال : ويل للمتفقهين لغير العبادة ، والمستحلين الحرمات بالشبهات « 3 » . أخبرنا أبو بكر ، أخبرنا أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد ، أخبرنا الحسين بن الحسن المروزي ، أخبرنا عبد اللّه بن المبارك ، أخبرنا بكار ، عن عبد اللّه قال : سمعت وهب بن منبه يقول : قال اللّه عزّ وجلّ فيما يعاتب به أحبار
هامش
( 1 ) رواه ابن عبد البر في « جامع بيان العلم وفضله » في « باب ذم الفاجر من العلماء وذم طلب العلم للمباهاة وللدنيا » من طريق محمد بن مقاتل ، عن ابن المبارك قال : كان يقال :
« تعوذوا » ، فذكره ، وهو في زوائد نعيم بن حماد على ما رواه المروزي في كتاب ( الزهد ) لابن المبارك ، من كلام سفيان كما هنا .
( 2 ) رواه أبو نعيم في ترجمة مكحول الشامي من ( الحلية ) ، عن الآجري بسنده هذا ومتنه .
( 3 ) رواه الخطيب في ( اقتضاء العلم العمل ) من طريق أبي العباس محمد بن يعقوب الأصم ، عن العباس بن الوليد بن مزيد البيروتي ، ورواه في ( باب إخلاص النية ) من ( الفقيه والمتفقه ) من طريق الفريابي شيخ الآجري بسنده هذا .