6 - أخبرنا القطّان - بالرّقّة - « 1 » ، حدّثنا موسى بن مروان « 2 » ، حدّثنا بقيّة « 3 » ، عن « 4 » عبد اللّه بن حسّان « 5 » ، حدّثني أبو « 6 » عامر قال : قلت لعطاء بن
هامش
( 1 ) هو الحافظ المسند الثقة ، أبو علي ، الحسين بن عبد اللّه بن يزيد بن الأزرق الرّقّي المالكي القطّان الجصّاص ، رحّال مصنّف . وثقه الدارقطني . توفي في حدود سنة عشر وثلاث مئة . انظر تاريخ دمشق لابن عساكر ( 14 / 90 ) وسير أعلام النبلاء للذهبي ( 14 / 286 ) وتاريخ الإسلام له ( ص 310 ) .
( 2 ) هو موسى بن مروان البغدادي ، أبو عمران التمار ، سكن الرقة ، توفي سنة 240 ه أو 246 ه . قال ابن حجر في التقريب : مقبول .
( 3 ) هو بقيّة بن الوليد بن صائد الكلاعي الحميري الميتمي ، أبو يحمد الحمصيّ ، الحافظ ، أحد أعلام الحديث ، توفي سنة 197 ه .
قال ابن معين وأبو زرعة : إذا روى عن ثقة فهو ثقة حجّة . وقال ابن حبان في المجروحين ( 1 / 200 - 201 ) : كان مولده سنة عشر ومئة ، اشتبه أمره على شيوخنا ، قال أحمد بن حنبل رحمه اللّه : توهمت أن بقية لا يحدث المناكير إلا عن المجاهيل فإذا هو يحدث المناكير عن المشاهير فعلمت من أين أتى . قال ابن حبان : لم يسبّه أبو عبد اللّه رحمه اللّه ، وإنما نظر إلى أحاديث موضوعة رويت عنه عن أقوام ثقات فأنكرها ، ولعمري إنه موضع الإنكار ، وفي دون هذا ما يسقط عدالة الإنسان في الحديث ، ولقد دخلت حمص وأكثر همّي شأن بقية فتتبّعت حديثه وكتبت النسخ على الوجه وتتبعت ما لم أجد بعلوّ من رواية القدماء عنه فرأيته ثقة مأمونا ، ولكنه كان مدلسا ، سمع من عبيد اللّه بن عمر وشعبة ومالك أحاديث يسيرة مستقيمة ، ثم سمع من أقوام كذابين ضعفاء متروكين عن عبيد اللّه بن عمر وشعبة ومالك ، مثل : المجاشع بن عمرو ، . . وأشباههم وأقوام لا يعرفون إلا بالكنى ، فروى عن أولئك الثقات الذين رآهم بالتدليس ما سمع من هؤلاء الضعفاء ، وكان يحيى بن معين حسن الرأي فيه . وقال الذهبي في ميزان الاعتدال ( 1 / 339 ) : قال أبو الحسن بن القطان : بقيّة يدلّس عن الضعفاء ، ويستبيح ذلك ، وهذا إن صحّ مفسد لعدالته . قلت [ الذهبي ] : نعم واللّه صحّ هذا عنه ، إنه يفعله ، وصحّ عن الوليد بن مسلم ، بل وعن جماعة كبار فعله ، وهذه بلية منهم ، ولكنهم فعلوا ذلك باجتهاد ، وما جوزوا على ذلك الشخص الذي يسقطون ذكره بالتدليس ، إنه تعمّد الكذب ، هذا أمثل ما يعتذر به عنهم . وقال ابن حجر في التقريب : صدوق كثير التدليس عن الضعفاء .
( 4 ) تحرف في المخطوط إلى : ( بن ) .
( 5 ) يوجد اثنان بهذا الاسم : الأول : قال ابن حبان في الثقات ( 8 / 337 ) : عبد اللّه بن حسان القردوسي ، من أهل البصرة ، أخو هشام بن حسان ، يروي عن : كثير مولاهم ، عن عكرمة . روى عنه : موسى بن إسماعيل . وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ( 5 / 40 ) :
عبد اللّه بن حسان ، أخو هشام بن حسان القردوسي البصري ، روى عن : يحيى بن عقيل ، وكثير مولاهم . روى عنه : حماد بن زيد ، وسليمان بن حرب ، وموسى بن إسماعيل ، سمعت أبي يقول ذلك . والثاني : قال المزي في تهذيب الكمال ( 14 / 414 ) : عبد اللّه بن حسان التّيميّ [ في تهذيب التهذيب : التّميمي ] ، أبو الجنيد العنبري ، حديثه في البصريّين ، يلقّب عتريس . روى عن : حبّان بن عاصم العنبري ، وجدّتيه : صفيّة ودحيية ابنتي عليية . روى عنه : أحمد بن إسحاق الحضرمي ، والحسين بن معمر بن عمرو المازني ، وعبد اللّه بن رجاء الغداني ، وعبد اللّه بن سوّار العنبريّ القاضي ، وعبيد اللّه بن محمد بن عائشة ، وعفّان بن مسلم ( ت ) ، وعلي بن عثمان اللّاحقيّ ، وموسى بن إسماعيل ( بخ د ) ، وأبو داود الطيالسي ، وأبو عبد الرحمن المقرئ ، وأبو عمر الحوضيّ ( د ) ، وأبو عمر الضّرير ، البصريون . وقال ابن حجر في تهذيب التهذيب ( 5 / 162 ) : ذكر أبو بكر ابن أبي خيثمة في تاريخه ، عن زاهر بن حريث قال : كان عبد اللّه بن حسان - فيما زعموا - ، إذا قعد احتوشه الناس ، فيحدثهم حديثا بعشرة عند القدرة ، ثم بدرهمين ، ثم بدرهم ، ثم بأربعة دوانيق ، ثم بثلاثة ، ثم بدانقين . وقد حدّث عنه : عبد اللّه بن المبارك .
( 6 ) تحرفّ في المطبوع إلى : ( ابن ) . وهو أبو عامر الخزّاز البصريّ ، صالح بن رستم المزنيّ ، والد عامر بن أبي عامر ، مات سنة 152 ه . وذكره ابن حبان في الثقات . وقال ابن حجر : صدوق ، كثير الخطأ .