الإعطاء « 1 » .
399 - أنشدنا أبو يعلى قال : أنشدونا منذ دهر للشّافعيّ - رحمه اللّه تعالى « 2 » - :
[ من مجزوء الخفيف ]
قدر اللّه واقع * حيث « 3 » يقضى وروده
قد مضى فيك حكمه * وانقضى « 4 » ما يريده
وأخو الحرص حرصه « 5 » * ليس ممّا يزيده
فأرد ما يكون إذ « 6 » * لم يكن ما تريده « 7 » [ 421 / ب ]
هامش
( 1 ) ذكر ابن حبان في هذا الكتاب القسم الأخير ( 480 ) بالإسناد نفسه .
وقال الطرطوشي في سراج الملوك ( ص 223 ) : قال ابن المبارك : سخاء النفس بما في أيدي الناس أفضل من سخاء النفس بالبذل .
وروى الخطيب في تاريخ بغداد ( 7 / 76 ) من طريق أحمد بن محمد بن مسيروق قال : سئل بشر بن الحارث عن القناعة ؟ قال : لو لم يكن في القناعة شيء إلّا التمتع بعزّ الغناء لكان ذلك يجزى ، ثم أنشأ يقول :أفادتني القناعة أيّ عزّ * ولا عزّ أعزّ من القناعهفخذ منها رأس مال * وصيّر بعدها التّقوى بضاعهتحز حالي تغنى عن بخيل * وتسعد في الجنان بصبر ساعةثم قال : مروءة القناعة أشرف من مروءة البذل والعطاء .
( 2 ) ( رحمه اللّه تعالى ) من المخطوط .
( 3 ) في البيان والتبيين والإعتاب والحماسة المغربية : ( وارد حين ) . وفي أدب الدنيا والدين : ( كائن حين ) .
( 4 ) في أدب الدنيا والدين : ( فيك علمه وانتهى ) .
( 5 ) في أدب الدنيا والدين : ( وأخو الحزم حزمه ) .
( 6 ) في البيان والتبيين وأدب الدنيا والدين وإعتاب الكتاب والحماسة المغربية : ( إن ) .
( 7 ) ذكر الأبيات الماوردي في أدب الدنيا والدين ( ص 429 - 430 ) ونسبها إلى محمود الوراق .
وذكر البيت الأول والثالث والرابع أحمد بن عبد السلام الجراوي في كتابه الحماسة المغربية ( باب الأمثال والحكم ) دون نسبة .
وذكر البيت الأول والرابع الجاحظ في البيان والتبيين ( 1 / 152 ) دون نسبة ، وابن الأبار في إعتاب الكتاب ( ترجمة عبد الرحمن بن أحمد بن مثنى أبو المطرف ) ونسبهما لصاحب الترجمة .