ابن أبان « 1 » ، حدّثنا نعيم بن حمّاد « 2 » ، عن ابن المبارك « 3 » قال : سخاء النّاس عمّا في أيدي النّاس ، أكثر من سخاء البذل ، ومروءة القناعة أكثر من مروءة
هامش
( 1 ) قال ابن حبان رقم ( 848 ) : محمد بن الوليد بن أبان العقيلي .
وقال الخطيب في تاريخ بغداد ( 3 / 332 ) : محمد بن الوليد بن أبان بن حيان ، أبو الحسن العقيلي المصري ، قدم بغداد وحدّث بها ، عن :
نعيم بن حماد ، وهانئ بن المتوكل ، وهشام بن عمار ، وهشام بن خالد . روى عنه : محمد بن الحسين بن حميد بن الربيع اللخمي ، وأحمد بن الفضل بن خزيمة الكاتب ، وإسماعيل بن علي الخطبي . حدثنا عبد الملك بن محمد بن عبد اللّه الواعظ ، حدثنا أحمد بن الفضل بن العباس بن خزيمة ، حدثنا محمد بن الوليد بن أبان العقيلي أبو الحسن المصري ، حدثنا هانئ بن المتوكل الإسكندراني قال :
قلت لحيوة بن شريح : أراك رجلا صالحا ، وأراك مأوى للخير ، وأراك تنتقل من مكان إلى مكان ، ولست أرى عليك أثر غنى بك ! فقال حيوة : ولم سألتني عن هذا ؟ فقلت : أردت ان ينفعني اللّه بك . فقال : حدثني الوليد بن أبي الوليد ، عن شفى بن ماتع الأصبحي ، عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « أوحى اللّه تعالى إلى عيسى عليه السّلام : أن يا عيسى ، انتقل من مكان إلى مكان ، لئلا تعرف فتؤذى ، فوعزتي وجلالي ، لأزوجنك ألفي حوراء ، ولأولمنّ عليك أربع مئة عام » . قرأت في كتاب محمد بن مخلد : سنة سبع وثمانين ومئتين ، فيها مات العقيلي . وقال ابن عساكر في تاريخ دمشق ( 56 / 188 - 189 ) : استوطن بغداد .
وللتمييز : الأول : قال ابن حبان في الثقات ( 9 / 136 ) : محمد بن الوليد بن أبان البغدادي ، سكن الشام ، وحدّثهم بها ، يروي عن :
عبيد اللّه بن موسى ، وأهل العراق . حدثنا عنه : القطان ، وشيوخنا ، ربّما أخطأ وأغرب . أقول : روى الحافظ الطبراني في المعجم الأوسط ( 7683 - 7685 ) عن : محمد بن أحمد بن الوليد بن أبان البغدادي . وقال الخطيب ( 3 / 331 - 332 ) : محمد بن الوليد بن أبان ، أبو جعفر القلانسي المخرّمي ، حدث عن : روح بن عبادة ، ومكي بن إبراهيم ، وعثمان بن عمر بن فارس ، وهارون بن مسلم الحنائي ، وزكريا بن قانع الأرسوفي ، وهيثم بن جميل الأنطاكي . روى عنه : محمد بن مخلد الدوري . وقال ابن أبي حاتم الرازي : سمع منه أبي بالري وسامرّا ، وسألته عنه ؟ فقال : لم يكن بصدوق . وقال أبو الحسن الدارقطني : محمد بن الوليد ابن أبان المخرمي ، ضعيف . وانظر تاريخ الإسلام للذهبي ( وفيات 251 - 260 ه ) ( ص 335 ) . وقال ابن عدي : يضع الحديث ويسرقه . وقال ابن عساكر في تاريخ دمشق ( 56 / 185 - ) : محمد بن الوليد بن أبان ، أبو جعفر الهاشمي ، مولاهم البغدادي ، المعروف بالقلانسي ، حدث بدمشق سنة ثلاث وستين ومائتين ، وببغداد . وقال الخطيب في تاريخ بغداد ( 3 / 330 - 331 ) : محمد بن الوليد بن أبان البغدادي ، أبو عبد اللّه ، وقيل : أبو جعفر ، مولى بني هاشم ، حدّث في الغربة عن : إبراهيم بن صرمة الأنصاري ، وحماد بن عيسى الجهني ، ويزيد بن هارون ، وأبي بدر شجاع بن الوليد ، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد ، وعبد الوهاب بن عطاء ، وعبيد اللّه بن موسى ، وقاسم بن محمد المعمري ، ووضاح بن حسان الأنباري ، والوليد بن سلمة الأزدي ، وحفص بن عمر الحبطي ، وعفّان بن مسلم الصفار . روى عنه : أبو عروبة الحراني ، ومحمد بن حمويه النيسابوري ، وعلي بن محمد بن أيوب الرقي ساكن صور ، وغيرهم . ذكر محمد بن بكار بن يزيد السكسكي الدمشقي : أنه سمع من هذا الشيخ بدمشق في سنة ثلاث وستين ومئتين . وقال الخطيب ( 5 / 186 - 187 ) : أحمد بن الوليد بن أبان ، أبو جعفر الكرابيسي المعدل ، سمع : إسماعيل بن أبان ، وإسماعيل بن أبي أويس ، وعبيد اللّه بن موسى ، وزكريا بن عدي . روى عنه : يحيى بن صاعد ، والحسين بن إسماعيل المحاملي ، ومحمد بن مخلد ، ويعقوب بن عبد الرحمن الخصاص . وما علمت من حاله إلا خيرا . قال عبد اللّه ابن محمد البغوي : مات أحمد بن الوليد الكرابيسي بالعمق ، منصرفه من مكة سنة تسع وخمسين ومئتين .
( 2 ) هو نعيم بن حمّاد بن معاوية بن الحارث بن همّام بن سلمة بن مالك الخزاعيّ ، أبو عبد اللّه المروزيّ الفارض الأعور ، سكن مصر ، ورأى الحسين بن واقد ، مات سنة 228 ه . قال أبو حاتم الرازي : محلّه الصدق . ذكره ابن حبان في الثقات ( 9 / 219 ) وقال : ربما أخطأ ووهم . وقال ابن حجر في التقريب : صدوق يخطئ كثيرا ، فقيه عارف بالفرائض .
( 3 ) هو عبد اللّه بن المبارك .