347 - ولقد حدّثنا « 1 » عمرو بن محمّد الأنصاريّ ، حدّثنا الغلابيّ « 2 » ، حدّثنا عبد اللّه ابن رجاء الغدانيّ « 3 » قال : كان عتبة الغلام « 4 » يأوي المقابر والصّحاري ، ثمّ يخرج إلى السّواحل فيقيم بها ، فإذا كان يوم الجمعة دخل البصرة ، فشهد الجمعة ، ورأى إخوانه ، فيسلّم « 5 » عليهم .
348 - أخبرنا « 6 » الحسن بن سفيان ، حدّثنا أبو بكر بن أبي شيبة « 7 » ، حدّثنا عفّان « 8 » ، حدّثنا جعفر بن سليمان ، حدّثنا « 9 » بعض مشيختنا قال : قال عامر بن عبد قيس « 10 » : إنّما أخذني « 11 » أسف على البّصرة لأربع خصال : تجاوب مؤذّنيها ، وظمأ « 12 » الهواجر ، ولأنّ بها إخواني ، ولأنّ بها وطني « 13 » .
هامش
( 1 ) في المطبوع : ( أنبأنا ) .
( 2 ) هو محمد بن زكريا . مرّت ترجمته رقم ( 10 ) .
( 3 ) هو عبد اللّه بن رجاء بن عمر ، ويقال : ابن المثنى ، الغدانيّ ، أبو عمر ، ويقال : أبو عمرو ، البصريّ ، توفي سنة 219 ه أو 220 ه . قال ابن حبان في الثقات ( 8 / 352 ) : من أهل البصرة ، حدثنا عنه : الفضل بن حباب الجمحي . وقال ابن حجر في التقريب : صدوق يهم قليلا . تهذيب الكمال للمزي ( 14 / 495 - 500 ) .
( 4 ) قال ابن حبان في الثقات ( 7 / 270 ) : عتبة الغلام ، هو عتبة بن أبان بن صمعة ، من عبّاد أهل البصرة وزهادهم ، ممّن جالس الحسن ، وأخذ هديه في العبادة ، وذله في التقشف . روى عنه : البصريون الحكايات ، ما له حديث مسند صحيح يرويه . وقال ( 8 / 507 ) : عتبة بن أبان بن صمعة ، الذي يعرف بعتبة الغلام ، من عباد أهل البصرة وقرائهم ، له حكايات عجيبة في الرقائق ، يروي عن : عبد الواحد بن زيد ، وشميط بن عجلان ، روى عنه : أهل البصرة ، ما له حديث مسند يرجع إليه .
( 5 ) في المطبوع : ( فسلم ) .
( 6 ) في المطبوع : ( حدثنا ) .
( 7 ) مرّت ترجمته رقم ( 296 ) .
( 8 ) هو عفان بن مسلم .
( 9 ) في المطبوع : ( حدثني ) .
( 10 ) تحرف في المطبوع إلى : ( عامر بن قيس ) . وهو عامر بن عبد قيس ، أبو عبد اللّه العنبري البصري . انظر ترجمته في طبقات ابن سعد ( 7 / 103 ) وسير أعلام النبلاء للذهبي ( 4 / 15 ) .
( 11 ) في المطبوع : ( أجدني ) .
( 12 ) في المخطوط والمطبوع : ( وظماء ) .
( 13 ) رواه أبو بكر ابن أبي شيبة في المصنف ( 7 / 176 ) رقم ( 35110 ) قال : حدثنا عفان قال : حدثنا جعفر بن سليمان قال : حدثنا بعض مشيختنا قال : قال عامر بن عبد اللّه : إنما أجدني آسف على البصرة لأربع خصال : تجاوب مؤذنيها ، وظمأ الهواجر ، ولأن بها أخداني ، ولأن بها وطني .
ورواه الإمام أحمد في الزهد ( 1256 ) قال : حدثنا عفان ، حدثنا جعفر بن سليمان ، حدثنا بعض مشيختنا قال : قال عامر بن عبد اللّه : إنما أجدني آسف على البصرة لأربع خصال : تجاوب مؤذنيها ، وظمأ الهواجر ، ولأن بها إخواني ، ولأن بها وطني .