( الباب 18 ) 18 - ذكر الحثّ على زيارة الإخوان وإكرامهم
345 - أخبرنا « 1 » الحسن « 2 » بن سفيان ، حدّثنا يزيد بن صالح اليشكريّ « 3 » ، حدّثنا حمّاد بن سلمة ، عن ثابت « 4 » ، عن أبي رافع « 5 » ، عن أبي هريرة ، عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « أنّ رجلا زار أخا له في قرية « 6 » ، فأرصد « 7 » اللّه على مدرجته « 8 » ملكا « 9 » ، فقال « 10 » : أين تريد ؟ فقال : أريد « 11 » أخا لي في هذه القرية ، فقال له : هل « 12 » عليك من نعمة تربّها « 13 » ؟ قال : لا ، إلّا أنّي أحبّه في اللّه ،
هامش
( 1 ) في المطبوع : ( أنبأنا ) .
( 2 ) تحرف في المخطوط إلى : ( الحسين ) .
( 3 ) ذكره ابن حبان في الثقات ( 9 / 275 ) وقد روى عنه جمع . وقال أبو حاتم الرازي ( 9 / 272 ) : مجهول . أقول : لكنه توبع .
( 4 ) هو ثابت البناني .
( 5 ) هو نفيع بن رافع الصائغ .
( 6 ) في ابن حبان ( 576 ) : « قرية أخرى » .
( 7 ) في ابن حبان ( 576 ) : « فأرسل » . وأرصد : أي : أقعده وجعله منتظرا لمروره وحافظا له .
( 8 ) تحرف في المخطوط إلى : ( بدرجته ) . يعني : بطريقه .
( 9 ) أرصده : أقامه ينتظره ويترقبه . والمدرجة : المسلك الذي يدرج فيه ، أي : يمشى ، يعني الطريق . وتربها : أي : تحفظها وتراعيها وتربيها كما يربي الرجل ولده .
( 10 ) في ابن حبان ( 576 ) : « فلما أتى عليه قال » .
( 11 ) في ابن حبان ( 576 ) : أزور .
( 12 ) في المطبوع : ( فقال : هل له ) . وكذا في صحيح ابن حبان ( 576 ) .
( 13 ) في المخطوط : ( تريها فيه ) . قال ابن الأثير : تربّها : أي : تحفظها وتراعيها وتربيها كما يربي الرجل ولده ، ويقال : ربّ فلان ولده وربّيه ورباه بمعنى واحد .