تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة العقلاء — صفحة 470

مساهمون:

ص٤٧٠
قال : إنّي رسول اللّه إليك ، إنّ « 1 » اللّه تبارك وتعالى أحبّك كما أحببته « 2 » » « 3 » . قال أبو حاتم [ رضي اللّه عنه ] « 4 » : الواجب على العاقل تعاهد زيارة الإخوان « 5 » ، وتفقّد أحوالهم ؛ لأنّ الزّائر في قصد « 6 » الزّيارة ، يشتمل على مصادفة معنيين : أحدهما : استكمال الذّخر في الآجل بفعله ذلك . 346 - وقد قال « 7 » بعض القدماء : إنّ الرّجل إذا زار أخا له في اللّه [ 417 / أ ] ، لم يبق في السّماء ملك إلّا حيّاه بتحيّة مستأنفة ، لا يحيّيه ملك مثله ، ولم يبق « 8 » شجرة من شجر الجنّة إلّا نادت صاحبها « 9 » : ألا إنّ فلان بن فلان زار أخا في اللّه « 10 » . والآخر : التّلذّذ بالمؤانسة بالأخ المزور ، مع الانقلاب بغنيمتين معا .
هامش
( 1 ) في نسخة : بأن . ( 2 ) في ابن حبان ( 576 ) : « أحببته فيه » . ( 3 ) رواه ابن حبان في صحيحه ( 576 ) بهذا الإسناد . ورواه مسلم ( 2567 ) وابن أبي الدنيا في الأخوان ( 96 ) وابن حبان في صحيحه ( 572 ) والخطيب في تاريخ بغداد ( 3 / 400 و 11 / 76 و 12 / 376 و 14 / 31 - 32 ) من طريق عبد الأعلى بن حماد النرسي ، عن حماد بن سلمة ، بهذا الإسناد . ورواه وكيع في الزهد ( 336 ) وعنه الإمام أحمد ( 10247 ) وهناد بن السري في الزهد ( 490 ) . ورواه الإمام أحمد ( 7919 و 10600 ) والبغوي في شرح السنة ( 350 ) من طريق يزيد بن هارون ، ورواه الإمام أحمد ( 9291 ) عن عفان ، ورواه الإمام أحمد ( 9958 ) عن عبد الرحمن بن مهدي ، ورواه الإمام أحمد ( 10601 ) عن حسن بن موسى ، ورواه البخاري في الأدب المفرد ( 350 ) من طريق سليمان بن حرب وموسى بن إسماعيل ، ورواه ابن قدامة في المتحابين في اللّه ( 20 ) من طريق حجاج ، كلهم عن حماد بن سلمة ، بهذا الإسناد . ورواه ابن المبارك في الزهد ( 710 ) عن حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أبي رافع ، عن أبي هريرة موقوفا . ورواه الإمام أحمد ( 10602 ) عن حسن بن موسى ، عن حماد بن سلمة ، عن عاصم الأحول ، عن أبي حسان مسلم بن عبد اللّه الأعرج ، عن أبي هريرة مرفوعا . ( 4 ) في نسخة : رحمة اللّه عليه . ( 5 ) في المطبوع : ( الزيارة للإخوان ) . ( 6 ) في المطبوع : ( قصده ) . ( 7 ) في المخطوط : ( وقال ) . ( 8 ) في المطبوع : ( تبق ) . ( 9 ) في المطبوع : ( صاحبتها ) . ( 10 ) رواه ابن أبي الدنيا في الإخوان ( 100 ) عن إسحاق بن إسماعيل ، عن جرير ، عن ليث قال : ما من رجل يزور أخاه لا يزوره إلّا ابتغاء مرضاة اللّه عزّ وجل وتنجيزا لموعوده ، والتماس ما عنده ، وحفظا لحق أخيه إلّا حيّاه كلّ ملك بتحيّة لا يحيي بها صاحبه ، ثم صاح ورق الجنة وسبّح ، ثم قيل : هذا فلان زار أخا له .