هامش
- بالحلف فيهينك اللّه ، ولا تسألن عمّا لم يكن حتى يكون ، ولا تضع حديثك إلا عند من يشتهيه ، وعليك بالصدق وإن قتلك الصدق ، واعتزل عدوك ، واحذر صديقك إلا الأمين ولا أمين إلا من خشي اللّه عزّ وجل ، وشاور في أمرك الذين يخشون ربهم بالغيب . وقال البيهقي ( 8346 ) : وقد روينا بعض هذه الألفاظ عن أمير المؤمنين عمر رضي اللّه عنه . وانظر الدر المنثور للسيوطي ( 6 / 92 ) .
وقال السيوطي في الدر المنثور ( 6 / 92 ) : أخرج أحمد في الزهد ، عن عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه قال : لا تظنن بكلمة خرجت من أخيك سوءا وأنت تجد لها في الخير محملا . وأخرج الزبير بن بكار في الموفقيات ، عن عمر بن الخطاب قال : من تعرض للتهمة فلا يلومن من أساء به الظن ، ومن كتم سره كانت الخيار إليه ومن أفشاه كان الخيار عليه ، وضع أمر أخيك على أحسنه حتى يأتيك منه ما يغلبك ، ولا تظنن بكلمة خرجت من أخيك سوءا وأنت تجد لها في الخير محملا ، وكن في اكتساب الإخوان فإنهم جنة عند البلاء ، وآخ الإخوان علة قدر التقوى ، وشاور في أمرك الذين يخافون اللّه . اه
ورواه الخطابي في العزلة ( ص 144 ) واللفظ له من طريق يزيد بن هارون ، ورواه ابن أبي الدنيا في الصمت ( 120 ) من طريق عبد اللّه بن خيران ، كلاهما عن المسعودي ، عن وديعة الأنصاري قال : سمعت عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه يقول وهو يعظ رجلا :
لا تتكلّم فيما لا يعنيك ، واعتزل عدوك ، واحذر صديقك إلا الأمين ، ولا أمين إلا من يخشى اللّه عزّ وجل ويطيعه ، ولا تمش مع الفاجر فيعلّمك من فجوره ، ولا تطلعه على سرّك ، ولا تشاور في أمرك إلا الذين يخشون اللّه سبحانه .
ورواه البرجلاني في كتاب الكرم والجود وسخاء النفوس ( 38 ) عن يزيد بن هارون ، عن المسعودي ، عن وديعة الأنصاري قال : قال عمر رضي اللّه عنه : لا تصحب الفاجر فيعلمك من فجوره ، ولا تطلعه على سرك ، واستشر في أمورك الذين يخشون اللّه عزّ وجل .
ورواه البرجلاني في الكرم والجود ( 40 ) والخرائطي في مكارم الأخلاق ( 509 منتقى ) ومساويء الأخلاق ( 677 ) من طريق يزيد بن هارون ، عن المسعودي ، عن وديعة الأنصاري قال : قال عمر رضي اللّه عنه : لا تعرض لما [ في المكارم : تكلّم فيما ، وفي المساويء : تكلّمنّ فيما ] لا يعنيك ، واعتزل عدوك ، واحذر صديقك إلا الأمين ، ولا أمين إلا من خشي اللّه جلّ وعزّ [ في المكارم : يخاف اللّه ، وفي المساويء : والأمين من يخاف اللّه عزّ وجل ] .
ورواه ابن المبارك في الزهد ( 1399 ) ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق ( 44 / 358 - 359 ) عن عبد الرحمن بن يزيد ، عن بعض أشياخنا ، عن عمر بن الخطاب قال : لا تعرض بما [ دمشق : لما ] لا يعنيك ، واعتزل عدوك ، واحتفظ من خليلك إلا الأمين ، فإن الأمين ليس شيء من القوم يعدله ، ولا أمين إلا من يخشي اللّه ، ولا تصحب الفاجر فيحملك على الفجور ، ولا تفش إليه [ دمشق : لأحد ] سرك ، وشاور في أمرك الذين يخشون اللّه تعالى .
ورواه الخرائطي في اعتلال القلوب ( ص 175 ) ومكارم الأخلاق ( 362 و 480 منتقى ) ومساويء الأخلاق ( 689 ) وابن قدامة في المتحابين في اللّه ( 80 ) من طريق سليمان العجلي ، عن بديل بن ورقاء ، عن عمر بن الخطاب قال :
عليك بإخوان الصدق ، فكن في اكتسابهم فإنهم زين في الرخاء وعزّة [ في اعتلال والمكارم : وعدّة ] عند البلاء .
ورواه الخرائطي في اعتلال القلوب ( ص 300 ) من طريق سليمان العجلي ، عن بديل بن ورقاء قال : قال عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه : من كتم سرّه كان الخيار في يده .
ورواه الخرائطي في مكارم الأخلاق ( 236 منتقى ) من طريق سليمان العجلي ، عن بديل بن ورقاء ، عن عمر بن الخطاب قال : من أقام نفسه مقام التّهمة فلا يلومن من أساء به الظنّ . -