هامش
- ورواه ابن أبي عاصم في الزهد ( 91 ) عن ابن أبي شيبة ، عن عبد اللّه بن إدريس ، عن ابن عجلان ، عن إبراهيم بن مرة ، عن ابن شهاب قال : قال عمر : لا تصاحب الفاجر فيعلمك من فجوره ، ولا تفش إليه سرك .
ورواه ابن أبي شيبة ( 25528 ) ومن طريقه أبو نعيم في الحلية ( 1 / 55 ) عن عبد اللّه بن إدريس ، عن محمد بن عجلان ، عن إبراهيم بن مرة ، عن محمد بن شهاب قال : قال عمر بن الخطاب : لا تعترض فيما لا يعنيك ، واعتزل عدوك ، واحتفظ من خليلك إلا الأمين ، فإن الأمين من القوم لا يعادله شيء ، ولا تصحب الفاجر فيعلمك من فجوره ، ولا تفش إليه سرك ، واستشر في أمرك الذين يخشون اللّه عزّ وجل .
ورواه أبو نعيم في الحلية ( 6 / 328 - 329 ) ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق ( 44 / 360 ) عن الحسن بن محمد ( بن أحمد ) ( من تاريخ دمشق ) بن كيسان ، عن إسماعيل ( بن إسحاق ) القاضي ، عن إسماعيل بن أبي أويس ، عن مالك بن أنس ، حدثني من أرضى : أن عمر بن الخطاب أوصى رجلا فقال : لا تعترض [ دمشق : تتعرض ] فيما لا يعنيك ، واجتنب عدوك ، واحذر خليلك ، ولا أمين من القوم إلا من خشي اللّه ، والأمين من القوم لا تعدل به شيئا ، ولا تصحبن فجرا كي تعلم من فجوره ، ولا تفش إليه سرك [ دمشق : سرا ] ، واستشر في أمرك الذين يخشون اللّه .
ورواه أبو نعيم في الحلية ( 7 / 268 ) عن الحسن بن محمد ، عن محمد بن زهير أبو يعلى ، عن محمد بن سعيد بن زيد بن إبراهيم التستري ، عن أبي نعيم ، عن مسعر ، عن وديعة الأنصاري قال : قال عمر بن الخطاب : احتفظ صديقك ، واحذر عدوك إلا الأمين من القوم ولا أمين إلا من يخشى اللّه ، وإياك أن تصحب الفاجر لتتعلم من فجوره ، ولا تطلعه على سرك فيفضحك ، وشاور في أمرك الذين يخشون اللّه .
ورواه ابن وهب في الجامع في الحديث ( 289 ) عن يونس بن يزيد ، عن ابن شهاب قال : بلغنا عن عمر بن الخطاب أنه كان يقول : لا تعترض فيما لا يعنيك واعتزل عدوك واحتفظ من خليلك إلا الأمين فإن الأمين من القوم لا يعدله شيء ، ولا تصحب الفاجر ليعلمه من فجوره ، ولا تفشي إليه سرّك واستشر في أمرك الذين يخشون اللّه .
وقال ابن وهب ( 290 ) : أخبرني مالك بن أنس أنه بلغه عن عمر أنه قد قال : ولا أمين إلا من يخشى اللّه .
ورواه البيهقي في السنن الكبرى ( 10 / 112 ) ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق ( 44 / 361 ) عن أبي عبد اللّه الحافظ ، عن أبي العباس محمد بن يعقوب ، عن بحر بن نصر ، عن ابن وهب ، أخبرني يونس ، عن ابن شهاب قال : بلغنا أن عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه قال : لا تعرضن [ دمشق : تعرض ] فيما لا يعنيك ، واعتزل عدوك ، واحتفظ من خليلك إلا الأمين ؛ فإن الأمين من القوم لا يعدله شيء ، ولا تصحب الفاجر فيعلمك [ سنن : يعلمك ] من فجوره ، ولا تفش إليه سرك ، واستشر في دينك الذين يخشون اللّه عزّ وجل .
ورواه البيهقي في الشعب ( 4995 ) عن أبي طاهر الفقيه ، عن أبي بكر الفحام ، عن محمد بن يحيى ، عن عثمان بن صالح ، عن ابن وهب ، عن يونس بن يزيد ، عن ابن شهاب ، حدثني عبيد اللّه بن عبد اللّه ، أنه بلغه أن عمر بن الخطاب كان يقول : لا تعترض فيما لا يعنيك ، واعتزل عدوك ، واحتفظ من خليل إلا الأمين ؛ فإن الأمين من القوم لا يعدله شيء ، ولا تصحب الفاجر ليعلمك من فجوره ، ولا تفش إليه سرك ، واستشر [ في المطبوع : واستبشر ] في أمرك الذين يخافون اللّه عزّ وجل .
ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق ( 44 / 359 ) عن أبي بكر محمد بن الحسين ، عن الحسن بن عبد الودود بن عبد المتكبر ، عن أبيه ، عن محمد بن عبد اللّه بن إبراهيم ، عن الحسين بن محمد الأنصاري ، عن محمد بن عبد اللّه بن حميد بمكة ، عن حفص بن عمر الأيلي ، عن علي بن نوح ، عن هشام بن سليمان ، عن عكرمة قال : قال عمر بن الخطاب : -